التجارة بين مصر والصين تصل إلى 20.78 مليار دولار في 2025
أعلن خالد ميلاد، رئيس مكتب التمثيل التجاري والاقتصادي في بكين، أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين بلغ 20.78 مليار دولار خلال عام 2025، مما يعكس نموًا ملحوظًا في العلاقات التجارية بين البلدين. وقد اسهمت الصادرات المصرية إلى الصين بنحو 819 مليون دول
أعلن خالد ميلاد، رئيس مكتب التمثيل التجاري والاقتصادي في بكين، أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين بلغ 20.78 مليار دولار خلال عام 2025، مما يعكس نموًا ملحوظًا في العلاقات التجارية بين البلدين. وقد اسهمت الصادرات المصرية إلى الصين بنحو 819 مليون دولار، بزيادة تصل إلى 41.9% مقارنةً بعام 2024 الذي سجل 577 مليون دولار.
في المقابل، بلغت الصادرات الصينية إلى مصر نحو 19.97 مليار دولار، مما يبرز الفجوة الواضحة في هيكل التجارة. وأكد ميلاد في بيان صادر عن المجلس التصديري للصناعات الغذائية أن الهدف هو زيادة حصة الصادرات المصرية وتنويعها بعيدًا عن السلع التقليدية، مع توقعات بارتفاع الصادرات إلى الصين لتتجاوز المليار دولار في 2026 إذا استمرت معدلات النمو الحالية.
وأشار ميلاد إلى أن قطاع الصناعات الغذائية يُعد أحد المجالات الحيوية القادرة على تعزيز تنوع هيكل الصادرات المصرية إلى السوق الصيني، خاصةً بعد الاعتماد الكبير على الحاصلات الزراعية. ويعتبر تطبيق المعاملة الجمركية الصفرية للصادرات المصرية منذ مايو 2026 فرصة ذهبية أمام الشركات المصرية، على الرغم من بقائها خاضعة للاشتراطات الصحية ومتطلبات التسجيل لدى الجمارك الصينية.
وأوضح ميلاد أن الاستفادة من "صفر الجمارك" يجب أن تتجاوز مجرد زيادة الشحنات، حيث يتعين على الشركات العمل على بناء علامة تجارية قوية وتحديد مواقع واضحة لعدد من السلع المصرية قبل انتهاء الفترة الحالية للميزة الجمركية. وأكد أن هناك عدة قطاعات تتسم بفرص نمو كبيرة، مثل الشوكولاتة والفاكهة المجمدة والزيوت والمشروبات، مدفوعةً بزيادة مستوى المعيشة وتغير أنماط الاستهلاك في الصين.
كما سلط الضوء على أن الفراولة المجمدة تُعتبر من أبرز قصص النجاح المصرية في السوق الصيني، حيث بلغت واردات الصين من هذا المنتج نحو 94.6 مليون دولار في 2025، مع حصة مصرية تقدر بحوالي 93%. وشهدت منتجات أخرى مثل المكرونة والعصائر والشوكولاتة أيضًا نموًا ملحوظًا، مما يعكس إمكانية تعزيز صادرات مصر في السوق الصيني.
وأكد ميلاد أن وجود منافسين كبار لا يعني انعدام الفرص أمام المنتجات المصرية. بل يتطلب الأمر تحديد المنتج المناسب ودراسة المنافسة بشكل دقيق. وأشار إلى أن هناك منتجات مصرية يُعاد تصديرها إلى الصين بعد شرائها من دول أخرى، مما يعكس وجود فرص للحصول على الحصة السوقية بشكل مباشر.
وفي ختام حديثه، أكد ميلاد أن مكتب التمثيل التجاري في بكين يعمل بشكل مستمر على دعم الشركات المصرية وتوفير المعلومات اللازمة للتجارة، بما في ذلك قوائم المستوردين المتخصصة، لضمان تحقيق أكبر استفادة من الفرص المتاحة في السوق الصيني.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0