محمد الشناوي يمدد عقده مع الأهلي حتى 2028 في مسيرة استثنائية
على مدار أكثر من عشر سنوات، استطاع محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، أن يحقق علاقة مثالية ومستدامة مع ناديه، حيث تم تمديد عقده مؤخرًا حتى عام 2028. بدأت هذه القصة عندما انضم الشناوي إلى الأهلي في 10 يوليو 2016 قادمًا من بتروجت، بعقد يمتد لخمس سنوات، لي
على مدار أكثر من عشر سنوات، استطاع محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، أن يحقق علاقة مثالية ومستدامة مع ناديه، حيث تم تمديد عقده مؤخرًا حتى عام 2028. بدأت هذه القصة عندما انضم الشناوي إلى الأهلي في 10 يوليو 2016 قادمًا من بتروجت، بعقد يمتد لخمس سنوات، ليصبح جزءًا أساسيًا من الفريق.
تاريخ الشناوي مع الأهلي لم يكن سهلاً، فقد بدأ مسيرته كناشئ في النادي وشارك في عدد محدود من المباريات خلال عام 2007 تحت قيادة المدرب البرتغالي الشهير مانويل جوزيه. بعد فترة قضاها مع أندية حرس الحدود وطلائع الجيش وبتروجت، عاد إلى الأهلي ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته.
تزامن عودة الشناوي مع العديد من الأحداث داخل النادي، حيث شهدت تلك الفترة إقالة المدرب الهولندي مارتن يول بعد نتائج مخيبة في دوري أبطال أفريقيا. لكن الشناوي لم يكن مجرد حارس مرمى عابر، بل فرض نفسه ليصبح قائد الفريق الذي حقق العديد من الإنجازات، منها التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا أربع مرات، بالإضافة إلى برونزية كأس العالم للأندية.
بعد أربع سنوات من انضمامه، جاء موعد التجديد الأول في 7 يوليو 2020، حيث مدد الأهلي عقد الشناوي حتى 2025 وسط ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا. ومع اقتراب انتهاء العقد، جدد الشناوي عقده مرة أخرى حتى 2027 في مايو 2025، مما يعكس استقرار العلاقة بينه وبين النادي.
وفي خطوة جديدة، أعلن الأهلي مساء الإثنين 28 سبتمبر عن تمديد تعاقد الشناوي حتى 2028، وسط جدل حول تصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، التي أثارت ردود فعل قوية من النادي. حيث أصدر الأهلي بيانًا يؤكد فيه دعمه لحارسه وقائده، مشددًا على رفض الإساءة له.
تجسد عقود الشناوي مع الأهلي مسيرة من التحديات والحلول، بدءًا من الأوقات الصعبة التي مر بها النادي إلى اللحظات التاريخية التي عاشها، مما يجعل من الشناوي رمزًا للاستقرار والنجاح داخل جدران القلعة الحمراء.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0