البرلمان الأوروبي يمدد مراقبة محادثات الكشف عن استغلال الأطفال حتى 2028

البرلمان الأوروبي يمدد مراقبة محادثات الكشف عن استغلال الأطفال حتى 2028

صوّت البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، لصالح تمديد فترة مراقبة المحادثات الخاصة لشركات كبرى مثل "واتساب" و"مايكروسوفت" و"جوجل"، بهدف كشف أي محتويات تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال. يأتي هذا القرار في سياق الجهود المستمرة لحماية الأطفال من هذه الجرائم.

وتنتهي الفترة السابقة التي كانت تمنح تطبيقات المراسلة إعفاءً مؤقتًا من قوانين حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي، بعد أن رفض البرلمان تمديدها دون إدخال تعديلات جوهرية. ونتيجة لذلك، أعادت رئيس البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، طرح ملف الترتيب الانتقالي على جدول الأعمال، تزامنًا مع استمرار المفاوضات حول إطار عمل دائم طويل الأجل.

من المقرر أن يستمر العمل بهذا الترتيب المؤقت حتى أبريل 2028. ومع ذلك، فإن تفعيله النهائي يعتمد على رد المفوضية الأوروبية على مقترحات البرلمان وموافقة الدول الأعضاء.

رغم أن النص القانوني لا يمنح الصلاحية لكسر نظام التشفير الشائع في تطبيقات المراسلة، فإن مقترح الدول الأعضاء يتيح إجراء فحوصات آلية على الأجهزة نفسها. ويطلق الخبراء على هذه التقنية اسم "المسح من طرف المستخدم"، حيث يقوم برنامج مدمج في الأجهزة بفحص محتوى الرسائل والصور ومقاطع الفيديو قبل تشفيرها.

ومع ذلك، يعارض البرلمان الأوروبي بشدة هذه الآلية، مؤكدًا على ضرورة حماية المحتوى من أي تدخل. كما شدد البرلمان على أن أي مواد لم يتم تصنيفها ضمن مواد الاستغلال الجنسي للأطفال يجب ألا تُحال إلى السلطات القضائية إلا بعد التأكد منها بواسطة عنصر بشري، وليس اعتمادًا على الفحص الآلي فقط.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...