الأمم المتحدة تحذر من عجز كبير في إعادة توطين اللاجئين بحلول 2027

الأمم المتحدة تحذر من عجز كبير في إعادة توطين اللاجئين بحلول 2027

أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقريرًا جديدًا، يكشف عن الحاجة الملحة لنحو 2.4 مليون لاجئ حول العالم لإعادة التوطين بحلول عام 2027. ويشمل هذا العدد اللاجئين الذين لا يمكنهم العودة بأمان إلى بلدانهم، فضلًا عن أولئك الذين يواجهون ظروفًا غير آمنة في الدول المضيفة.

ورغم حجم الاحتياجات المتزايدة، تشير تقارير الوكالة الأممية إلى أن عدد أماكن إعادة التوطين المتاحة يقل بمئات الآلاف عن الأعداد المطلوبة، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الأنظمة الإنسانية.

وأوضحت جاكي كيجا، رئيسة مكتب الحلول المستدامة بالوكالة، أن العديد من الدول قد اتخذت خطوات لتقليص أو تعليق برامج إعادة التوطين، مشيرة إلى أن الحكومات بدأت تعطي الأولوية لدعم الأشخاص الذين يقيمون بالفعل في بلدانهم.

نتيجة لذلك، انخفض عدد اللاجئين الذين تم إعادة توطينهم بشكل كبير، حيث لم يتجاوز العدد 37 ألف لاجئ في عام 2025، مقارنة بـ116 ألف لاجئ في العام السابق. وتعد كندا من أبرز الدول التي استقبلت اللاجئين، إذ استقبلت حوالي 12 ألف لاجئ، تليها أستراليا والولايات المتحدة وفرنسا ونيوزيلندا.

تشمل الفئات المستهدفة لإعادة التوطين الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية حرجة، بالإضافة إلى النساء اللواتي تعرضن للاستغلال وتم رفضهن من قبل مجتمعاتهن. ويظهر التقرير أيضًا توقعات بتراجع احتياجات إعادة التوطين العالمية بنسبة 6% بحلول عام 2028، مقارنة بعام 2027.

ويعكس هذا الانخفاض جزئيًا تحسن الأوضاع في سوريا، حيث عاد العديد من الأشخاص منذ الإطاحة بحكومة بشار الأسد في ديسمبر 2024. ولكن، يجب التنويه إلى أن هذا التقدير المنخفض يعود أيضًا إلى العودة القسرية لمئات الآلاف من الأفغان من دول مثل إيران وباكستان.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...