علي الحجار: مهرجان الموسيقى العربية 2026 يشهد زخماً غير مسبوق
أعرب المطرب الكبير علي الحجار عن تفاؤله الكبير بمهرجان الموسيقى العربية لعام 2026، مؤكدًا أنه سيشهد زخمًا غير مسبوق ونجاحًا يفوق كل الأعوام السابقة. يأتي ذلك نتيجة لعدة عوامل، أبرزها المشاركة الفعالة لفنانين مصريين وعرب كبار، بالإضافة إلى الدعم الإعل
أعرب المطرب الكبير علي الحجار عن تفاؤله الكبير بمهرجان الموسيقى العربية لعام 2026، مؤكدًا أنه سيشهد زخمًا غير مسبوق ونجاحًا يفوق كل الأعوام السابقة. يأتي ذلك نتيجة لعدة عوامل، أبرزها المشاركة الفعالة لفنانين مصريين وعرب كبار، بالإضافة إلى الدعم الإعلامي والمالي الواسع الذي يحظى به المهرجان من الدولة.
الحجار، الذي يعتبر واحدًا من أبرز الأسماء في عالم الموسيقى العربية، قام بمشاركة تجربته الغنية في مهرجان الموسيقى العربية، منذ بداياته مع الدكتورة رتيبة الحفني، التي أسست المهرجان عام 1992. وأكد على أهمية الحفاظ على التراث الموسيقي العربي، مع ضرورة تقديمه بأسلوب عصري يتناسب مع الأجيال الجديدة.
كان للمهرجان تاريخ يمتد إلى أكثر من 90 عامًا، حيث بدأ كمؤتمر دولي حول الموسيقى، ليصبح بعد ذلك تظاهرة فنية كبيرة تضم أفضل المطربين العرب. وقد تميزت النسخ الأولى من المهرجان بالالتزام بتقديم الأغانى التراثية فقط، ولكن مع مرور الوقت، تم السماح للمطربين بتقديم أعمالهم الخاصة، مما ساهم في توسيع قاعدة الجمهور.
كما أعرب علي الحجار عن سعادته بعودة الفنان محمد الحلو للمهرجان، مشيدًا بروح الصداقة التي تجمعهما على مدى خمسين عامًا. وأكد أن الجمهور المصري يتمتع بقدرة فريدة على التميز بين الفن الأصيل والفن الهابط، مما يعكس ذوقه الرفيع.
في نفس السياق، يشير الحجار إلى مشروعه "100 سنة غنا" الذي يهدف إلى تقديم التراث الموسيقي بأشكال معاصرة، مؤكدًا على أهمية تقديم مواهب شابة جديدة في حفلاته. ويعتبر هذا المشروع جزءًا من مسؤوليته تجاه الأجيال الجديدة لنقل التجارب الفنية والحياتية التي عاشها جيله.
ختامًا، يستعد مهرجان الموسيقى العربية لإهداء هذه الدورة لاسم الفنان الراحل هاني شاكر، مما يضيف بعدًا إنسانيًا وعاطفيًا للمهرجان هذا العام، ويشير إلى أهمية الحفاظ على الذاكرة الفنية العربية. أكد الحجار أن هذا التكريم سيكون مفاجأة للجمهور، تعبر عن احترام وتقدير الفن والفنانين الذين أثروا في الساحة الفنية على مر السنين.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0