الحكومة تستعد لطرح شركة النصر للزجاج والبلور في البورصة قبل نهاية 2026
تسعى الحكومة لطرح شركة النصر لصناعة الزجاج والبلور في البورصة المصرية قبل نهاية العام الجاري، وذلك في إطار برنامجها للتخارج من الشركات المملوكة للدولة. ويأتي هذا التحرك ضمن جهود أكبر لتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد المصري. المصادر أكدت أن الحكو
تسعى الحكومة لطرح شركة النصر لصناعة الزجاج والبلور في البورصة المصرية قبل نهاية العام الجاري، وذلك في إطار برنامجها للتخارج من الشركات المملوكة للدولة. ويأتي هذا التحرك ضمن جهود أكبر لتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد المصري.
المصادر أكدت أن الحكومة تستهدف التخارج الكامل من الشركة التابعة للقابضة للصناعات المعدنية، مع التركيز على تنفيذ عملية الطرح عبر البورصة. وفي حال تلقي عروض مناسبة، يبقى خيار بيع حصة لمستثمر استراتيجي مطروحًا.
حتى الآن، لم يتم تحديد نسبة الأسهم التي سيتم طرحها بشكل نهائي، ويستهدف الجدول الزمني إتمام العملية قبل نهاية 2026، مع إمكانية التأجيل إلى مطلع 2027 إذا استغرقت إجراءات الطرح وقتًا أطول من المتوقع.
في 8 أبريل الماضي، وافقت لجنة القيد بالبورصة المصرية على القيد المؤقت لأسهم النصر لصناعة الزجاج والبلور برأسمال 100 مليون جنيه، موزعًا على 10 ملايين سهم بقيمة اسمية 10 جنيهات للسهم. وقد ألزمت اللجنة الشركة باستيفاء شروط القيد وإتمام إجراءات التسجيل لدى الهيئة العامة للرقابة المالية.
تأسست شركة النصر لصناعة الزجاج والبلور عام 1932 تحت اسم مصانع ياسين، وهي واحدة من أقدم الشركات العاملة في مجال صناعة الزجاج في مصر. وتعمل الشركة من خلال مصنعين، حيث يمتلك أحدهما خطوط إنتاج الزجاج المسطح المزخرف، بينما الآخر مخصص لإنتاج أدوات المائدة.
هذا التحرك يأتي في إطار استراتيجية حكومية أوسع تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الأصول المملوكة للدولة وزيادة مشاركة القطاع الخاص في الأنشطة الاقتصادية. وقد أشار رئيس الوزراء إلى أن مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الاستثمارات ارتفعت إلى 56.5% خلال السنوات الثلاث الماضية، مع توقعات بتجاوز نسبة 65% خلال العامين المقبلين.
تعمل الحكومة حاليًا على إعداد حصر محدث للشركات المملوكة للدولة، حيث تمتلك نحو 561 شركة موزعة على 18 نشاطًا اقتصاديًا. وتسريع برنامج التخارج وزيادة دور القطاع الخاص يعدان جزءًا من برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الدولة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.
💬 التعليقات 0