هزائم تاريخية تلاحق المنتخبات العربية في كأس العالم 2026
تاريخ كأس العالم مليء بالذكريات المتنوعة، لكن بعض اللحظات تظل عالقة في الأذهان، خاصة عندما تتعلق بالهزائم الثقيلة للمنتخبات. في مونديال 2026، انضمت قطر إلى قائمة الهزائم العربية التاريخية بعد خسارتها القاسية أمام كندا بنتيجة 6-0، لتصبح هذه النتيجة واحدة من الأسوأ في تاريخ مشاركات العرب في البطولة.
تظل الهزيمة الأبرز مسجلة باسم المنتخب السعودي، الذي تعرض لهزيمة ساحقة أمام ألمانيا في كأس العالم 2002، حيث انتهت المباراة بتفوق الألمان بنتيجة 8-0. هذه النتيجة تبقى الأثقل على مدار تاريخ المشاركات العربية منذ انطلاقها عام 1934.
في المركز الثاني، جاءت هزيمة السعودية أمام روسيا في افتتاح كأس العالم 2018، حيث انتهت المباراة بنتيجة 5-0. تليها خسارة تونس أمام السويد بنفس النتيجة 5-1 في نفس النسخة، بالإضافة إلى هزيمة الإمارات العربية المتحدة أمام ألمانيا الغربية في مونديال 1990.
ومن بين الهزائم الأخرى، تبرز خسارة السعودية أمام فرنسا في 1998 وأمام أوكرانيا في 2006، إضافة إلى هزيمة تونس أمام بلجيكا بنتيجة 5-2 في مونديال 2018. هذه النتائج الثقيلة تبقى شاهدة على التحديات التي تواجهها المنتخبات العربية في الساحة العالمية.
على الرغم من هذه الهزائم، يستمر ظهور المنتخبات العربية في كأس العالم، حيث تظل لحظات الإنجاز والنجاح ماثلة في الأذهان، مما ينعكس على تطلعات الجماهير العربية نحو مستقبل أفضل في البطولات القادمة.
تستمر القصص المتنوعة للمنتخبات العربية في كأس العالم، بين الفخر والإخفاق، مما يضفي مزيدًا من الإثارة على مشوارهم في تاريخ هذه البطولة العريقة.

💬 التعليقات 0