ممارسات عنصرية لهيئة الهجرة الأمريكية تتصدر المشهد خلال كأس العالم 2026

ممارسات عنصرية لهيئة الهجرة الأمريكية تتصدر المشهد خلال كأس العالم 2026

تستمر هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية في إثارة الجدل، لا سيما مع انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، حيث تواجه الهيئة انتقادات حادة بسبب ممارساتها العنصرية. تأسست الهيئة في عام 2002 بعد أحداث 11 سبتمبر، وتهدف بشكل أساسي إلى السيطرة على المهاجرين غير الشرعيين.

شهدت الآونة الأخيرة تصاعدًا في الانتهاكات، مثل حادثة ترحيل الحكم الصومالي عمر أرتان من المطار واحتجاز اللاعب العراقي أيمن حسين، مما أثار غضب الجماهير وحقوق الإنسان. إلى جانب ذلك، تواصل الهيئة التضييق على مشجعي دول مثل إيران وهايتي، ما ينذر بمزيد من التوترات في الفترة المقبلة.

تُعتبر هيئة الهجرة الأمريكية من أغنى الهيئات الأمنية، حيث ارتفعت ميزانيتها إلى مليار و200 مليون دولار خلال فترة حكم الرئيس ترامب، مع زيادة عدد العاملين بها من 10 آلاف إلى 20 ألف. وتحتفظ الهيئة بأرقام مقلقة، حيث تضم 1200 معسكر اعتقال، ويحتجز حوالي 70 ألف شخص، 40% منهم لم يرتكبوا جرائم خطيرة.

تعاني ظروف المعتقلين من قلة الطعام وضيق المساحة، وقد تم توثيق مئات حالات التعذيب والانتهاكات، مما يجعل هيئة الهجرة محط انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان. وقد شهدت الفترة الأخيرة احتجاجات جماهيرية واسعة ضد ممارسات الهيئة، حيث قُتل مواطنون أمريكيون في مظاهرات رافضة لهذه السياسات، مما زاد من حدة التوترات في الشارع الأمريكي.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن حوالي 70% من الأمريكيين لا يرضون عن تصرفات الهيئة، مما يعكس تراجع الثقة في سياساتها. علاوة على ذلك، تواصل الهيئة اعتقال المواطنين الأمريكيين عن طريق الخطأ، حيث تم اعتقال نحو 1400 شخص بين عامي 2012 و2017، مما يعكس فشلًا في نظامها.

تواجه الهيئة انتقادات حادة بسبب أساليب تجنيدها، حيث تستهدف إعلاناتها الشباب المهتمين بالرياضات العنيفة والخطاب العنصري. وتستخدم الهيئة أيضًا أساليب دعاية متطرفة، مما يثير القلق بشأن مستقبل سياساتها وتوجهاتها تجاه المهاجرين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...