المنتخب الوطني يتعرض للهزيمة أمام البرازيل في تحضيرات كأس العالم 2026
في مواجهة مثيرة، خسر المنتخب الوطني المصري أمام نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، على ملعب هانتينجتون في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية. كانت هذه المباراة بمثابة البروفة الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، مما زاد من أهمية أدائها.
افتتح المنتخب البرازيلي التسجيل مبكرًا في الدقيقة السابعة، عندما استغل برونو جيمارايش خطأ من المدافع مهند لاشين، لينفرد بالمرمى ويسدد كرة قوية على يسار الحارس مصطفى شوبير. لكن المنتخب الوطني لم يتأخر في الرد، حيث سجل مصطفى زيكو هدف التعادل بعد أربع دقائق فقط، مستفيدًا من تمريرة خاطئة من اللاعب ماركينيوس، ليضع الكرة في الشباك من تحت أقدام الحارس أليسون بيكر.
استمرت الإثارة في الشوط الثاني، حيث سجل إندريك هدف التقدم للبرازيل في الدقيقة 52 بعد كرة عرضية جميلة من رافينيا، ليضع المنتخب البرازيلي في المقدمة مجددًا. ورغم تفوق البرازيل، كان لحارس مرمى الفراعنة، مصطفى شوبير، دور بارز في التصدي لعدة فرص خطيرة، ما ساهم في إبقاء آمال المنتخب المصري قائمة.
شهدت المباراة لحظات محورية، مثل خروج ويسلي لاعب البرازيل مصابًا في الدقيقة 18، وقيام شوبير بإنقاذ مرماه من انفراد فينيسيوس جونيور في الدقيقة 26. كما تألق شوبير مجددًا في الدقيقة 38، حيث تصدى لكرة قوية من إيجور تياجو، مما جعل الجماهير تشيد بأدائه.
مع بداية الشوط الثاني، أجرى المدير الفني حسام حسن تغييرات استراتيجية، حيث شارك محمد صلاح بدلًا من هيثم حسن، في محاولة لتعزيز الهجوم وإدراك التعادل. ورغم الضغوط المتزايدة من المنتخب الوطني، إلا أن الدفاع البرازيلي كان في حالة جيدة لصد معظم الهجمات.
في الدقائق الأخيرة، حاول المنتخب الوطني جاهدًا إدراك التعادل، حيث سدد أحمد مصطفى زيزو كرة خطيرة في الدقيقة 93، لكن الحظ لم يحالفه ومرت بجوار القائم. لتصبح هذه الخسارة هي السابعة للمنتخب الوطني أمام البرازيل في تاريخ مواجهاتهما.
يستعد المنتخب الوطني لخوض منافسات كأس العالم ضمن المجموعة السابعة، حيث سيواجه بلجيكا في الافتتاح يوم 15 يونيو، تليها مباراة أمام نيوزيلندا في 22 يونيو، ثم تختتم مواجهات دور المجموعات بلقاء إيران في 27 يونيو. يتطلع الفراعنة لتقديم أداء قوي ومشرف في البطولة العالمية المقبلة.

💬 التعليقات 0