مخاوف من تأثير الطقس على كأس العالم 2026 وتأجيلات محتملة للمباريات

مخاوف من تأثير الطقس على كأس العالم 2026 وتأجيلات محتملة للمباريات

تتجه الأنظار نحو بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط مخاوف متزايدة من تأثير العوامل المناخية على سير المباريات. ينطلق المونديال في 11 يونيو، وهو موعد يتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة والعواصف الرعدية، مما يهدد بتأجيل بعض المباريات أو تغيير مواعيد انطلاقها.

تعتبر العواصف الرعدية المصحوبة بالبرق من أبرز التحديات، حيث تفرض القوانين الصارمة الخاصة بالسلامة إيقاف أي مباراة فور رصد صواعق برق في نطاق 13 كيلومترًا من الملعب. يتم فرض توقف لا يقل عن 30 دقيقة، وفي حالة تكرار الظاهرة، يبدأ احتساب الوقت مجددًا، مما قد يؤدي إلى تعطيل المباريات لفترات طويلة قد تتجاوز الساعة.

لا يمكن للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تجاوز هذه القوانين، حيث إنها معتمدة ضمن بروتوكولات السلامة الرياضية في الولايات المتحدة، والمطبقة أيضًا في مسابقات كبرى مثل الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية. تشير التقديرات إلى أن مناطق الشمال الشرقي للولايات المتحدة، بما في ذلك مدن نيويورك وبوسطن وفيلادلفيا، تعد الأكثر عرضة لهذه العواصف.

من المتوقع أن تقام المباراة النهائية على ملعب ميتلايف بالقرب من نيويورك، وهي منطقة تشهد تكرارًا ملحوظًا للعواصف الصيفية، مما يزيد من احتمالية تأثر أهم مباريات البطولة. سبق أن شهدت بطولات سابقة تأجيلات بسبب الظروف الجوية، مثل كأس العالم للأندية، ما يثير القلق بشأن إمكانية حدوث تأجيلات مشابهة في المونديال المقبل.

تتجاوز التحديات العواصف، حيث تلعب درجات الحرارة المرتفعة دورًا كبيرًا في التأثير على أداء اللاعبين، مما يزيد من معدلات الإرهاق. مدن مثل ميامي وهيوستن ودالاس ستتأثر بشكل خاص، ما دفع فيفا إلى التخطيط لإدراج فترات توقف إضافية خلال المباريات لمنح اللاعبين فرصة للتبريد واستعادة النشاط.

في ظل هذه الظروف المناخية المتغيرة، تبقى كأس العالم 2026 مهددة بتأثيرات كبيرة قد تؤثر على سير البطولة، مع احتمالات بتوقف مباريات كبرى، بما في ذلك المباراة النهائية، حال حدوث عواصف رعدية مفاجئة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...