تصاعد الهجمات ضد الأحزاب في ألمانيا: "البديل" في المقدمة لعام 2025
شهدت ألمانيا ارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة الهجمات ضد أعضاء الأحزاب السياسية خلال عام 2025، وفقًا لبيانات حكومية حديثة. حيث كشفت الأرقام أن البلاد شهدت 5140 جريمة ذات دوافع سياسية استهدفت ممثلي الأحزاب، مقارنة بـ 3690 جريمة في عام 2024 و2790 جريمة في عام 2023.
يتصدر حزب "البديل من أجل ألمانيا"، المعروف بميوله اليمينية المتطرفة، قائمة الأحزاب الأكثر تعرضًا للهجمات، حيث سجل 1852 حالة، مما يجعله الأكثر استهدافًا بين جميع الأحزاب. وقد أرجع تقرير الشرطة معظم هذه الهجمات إلى مشتبه بهم ينتمون للطيف السياسي اليساري.
بينما سجل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي 1171 جريمة استهدفت ممثليه، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بـ 420 جريمة فقط في العام السابق، مما يعكس تصاعد الاستهداف ضد الحزب الذي يقوده المستشار فريدريش ميرتس.
كما تعرض أعضاء حزب "الاتحاد الاجتماعي المسيحي" في بافاريا لـ 168 هجومًا، بينما سجل حزب الخضر 1005 حالات استهداف، وهو رقم أقل قليلاً مما كان عليه في السنوات السابقة، عندما كان الحزب جزءًا من الائتلاف الحكومي الفيدرالي.
تظهر البيانات أيضًا أن هناك 193 جريمة عنيفة ضد ممثلي الأحزاب في عام 2025، حيث استهدفت 121 حالة أعضاء حزب "البديل من أجل ألمانيا". وتوزعت الجرائم الأخرى المرتبطة بالخطاب، مثل التحريض والتشهير، لتصل إلى 1289 حالة.
هذا التصاعد في العنف ضد السياسيين يثير القلق بشأن المناخ السياسي في ألمانيا، حيث يتطلب الأمر اتخاذ تدابير فعالة لحماية الديمقراطية وضمان سلامة الأفراد الذين يعملون في المجال السياسي.

💬 التعليقات 0