سامح الصريطي يكشف كواليس اعتصام المثقفين في 2013

سامح الصريطي يكشف كواليس اعتصام المثقفين في 2013

كشف الفنان سامح الصريطي عن الأسباب الحقيقية وراء اعتصام المثقفين داخل وزارة الثقافة في عام 2013، حيث أكد أن الاعتصام جاء نتيجة رفض الواقع الذي فرض عليهم في تلك الفترة. وصرح خلال استضافته في برنامج "ستوديو إكسترا" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، بأن المثقفين شعروا بمحاولات لاختطاف الدولة مما دفعهم للاحتجاج.

بدأ الاعتصام بخيمة نقابة الممثلين في ميدان التحرير، حيث استمر هذا الشكل من الاحتجاج بالتوازي مع المظاهرات التي انتشرت في ذلك الوقت. واعتبر الصريطي أن القرارات التي اتخذها وزير الثقافة الإخواني السابق، علاء عبدالعزيز، وخاصة إقالته للدكتورة إيناس عبدالدائم من رئاسة دار الأوبرا، كانت "القشة التي ستقسم ظهر البعير".

أوضح الصريطي أن مجموعة من الفنانين الشباب بدأوا اعتصامًا داخل الأوبرا اعتراضًا على تلك القرارات، حيث تم منح مهلة مدتها أربعة أيام للتراجع عنها. لكن مع انتهاء هذه المهلة دون أي استجابة، قرر الفنانون تنظيم اعتصام أكبر.

تحدث عن "ساعة الصفر" التي تم فيها تجميع الفنانين، حيث اتصلوا ببعضهم البعض وبدأوا في تنظيم أنفسهم. وأكد أن المجموعة التي دخلت وزارة الثقافة كانت تمثل رموزًا من الفنانين والمثقفين الذين يعبرون عن آراء الشعب.

احتفظ الصريطي بقائمة بأسماء المشاركين في الاعتصام، بالإضافة إلى البيان الذي صدر عنهم. وأوضح أنهم دخلوا الوزارة وطلبوا إبلاغ وزير الثقافة السابق، الذي لم يدخل الوزارة بعد ذلك.

وأشار إلى أن جميع موظفي الوزارة وطاقمها الأمني شاركوا في الاعتصام، معلنًا رفضهم للقرارات المتخذة. واعتبر أن الثقافة هي ضمير الشعب، وأن تحرك المثقفين كان تعبيرًا عن رغبة جماعية من قبل الشعب.

اختتم الصريطي حديثه بالتأكيد على أن الاعتصام كان وسيلة للتعبير عن مطالبهم، حيث أعلنوا أنهم لن يغادروا المكان حتى يتم تغيير النظام. هذه الأحداث تعكس الأجواء الثقافية والسياسية المعقدة التي كانت تمر بها البلاد في تلك الفترة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...