وزير الثقافة الأسبق: المصريون أدركوا خطر الإخوان منذ 2011

وزير الثقافة الأسبق: المصريون أدركوا خطر الإخوان منذ 2011

أكد الدكتور عبدالواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، أن المصريين بدأوا في استشعار خطر جماعة الإخوان المسلمين منذ العام 2011، عندما ظهرت الجماعة بشكل واضح في الشوارع. جاء ذلك خلال تصريحاته في برنامج "ستوديو إكسترا" الذي يُبث عبر قناة "إكسترا نيوز".

وأشار النبوي إلى أن هناك إحساساً متزايداً لدى المصريين بوجود خطر قادم، حيث بدأت "قرون الاستشعار" لدى العديد منهم تتفاعل مع تلك الأجواء. وأوضح أن إدراك المصريين لهذا الخطر كان تدريجياً، بحيث اتسعت رؤيتهم بشكل متزايد، وصولاً إلى فهم شامل بنسبة 90% مع تولي محمد مرسي الحكم في يونيو 2012.

واعتبر تولي مرسي رئاسة مصر في 2012 بمثابة تحول خطير، حيث كشف للمصريين حجم التحديات التي قد تواجه البلاد تحت سيطرة الجماعة. وأضاف النبوي أن هذا التحرك أثار قلقاً واسعاً في المجتمع المصري، مشيراً إلى أن مصر كانت تواجه أزمة كبيرة قد تؤدي بها إلى مصير يصعب العودة منه.

ولفت النبوي إلى أن الهوية المصرية كانت في خطر حقيقي، محذراً من أن البلاد قد تسير نحو طريق مشابه لما حدث في أفغانستان. كما أشار إلى تفاقم الأزمة بعد إصدار مرسي للإعلان الدستوري الذي منحه صلاحيات مطلقة، مما زاد من تعقيد الأوضاع السياسية في البلاد.

وأكد أن الأزمة وصلت لنقطة اللاعودة بعد عزل الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة الأسبق، واستبداله بعلاء عبدالعزيز، وذلك بسبب رفضه الاستجابة لمطالب الجماعة. وفي ختام حديثه، اقترح النبوي إنشاء وحدة لتوثيق أحداث ثورة 30 يونيو، لجمع كل الوثائق والشهادات المتعلقة بهذه المرحلة التاريخية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...