المصري الحرخبر وسياق

تينيسي تستعد لتنفيذ أول إعدام لامرأة منذ 200 عام وسط جدل قانوني

تينيسي تستعد لتنفيذ أول إعدام لامرأة منذ 200 عام وسط جدل قانوني
في دقيقة

تستعد ولاية تينيسي الأمريكية لتنفيذ حكم الإعدام في السجينة ليزا بايك، والتي ستصبح أول امرأة تُعدم في الولاية منذ أكثر من 200 عام، وذلك في 30 سبتمبر. بايك، البالغة من العمر 50 عامًا، هي المرأة الوحيدة المحكوم عليها بالإعدام في تينيسي، وقد أثار تنفيذ ح

تستعد ولاية تينيسي الأمريكية لتنفيذ حكم الإعدام في السجينة ليزا بايك، والتي ستصبح أول امرأة تُعدم في الولاية منذ أكثر من 200 عام، وذلك في 30 سبتمبر. بايك، البالغة من العمر 50 عامًا، هي المرأة الوحيدة المحكوم عليها بالإعدام في تينيسي، وقد أثار تنفيذ حكم الإعدام جدلًا قانونيًا واسعًا.

يواجه الدفاع عن بايك عدة تحديات قانونية، حيث يعبرون عن مخاوفهم من أن وجود رجال ضمن الفريق الذي سيتولى تنفيذ حكم الإعدام قد يعيد إلى ذاكرتها صدمات مرتبطة باعتداءات تعرضت لها في الماضي. كما أثيرت مخاوف تتعلق بتأثير حالتها الصحية على عملية تنفيذ الحقن القاتل.

تقدم الدفاع بطلب بديل، وهو الشنق، إلا أن مسؤولين في تينيسي أكدوا أن الولاية غير مجهزة لهذا الإجراء وأنه غير معتمد ضمن بروتوكولات الإعدام لديها. في 23 سبتمبر، رفضت المحكمة العليا في الولاية وقف تنفيذ حكم الإعدام بعد دراسة الاعتراضات المقدمة.

في إطار المساعي القضائية، أعلن محامو بايك عن تقديم طلب إلى حاكم الولاية بيل لي لتخفيف العقوبة إلى السجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط. تعود القضية إلى عام 1995، حين قُتلت كولين سليمر، البالغة من العمر 19 عامًا، وكانت بايك سليمر ضمن برنامج للتدريب المهني يعرف باسم "جوب كوربس".

أدينت بايك بالجريمة التي ارتكبتها عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، وصدر بحقها حكم الإعدام. ويؤكد محاموها أن المحكمة لم تأخذ في الاعتبار الظروف الصعبة التي مرت بها في طفولتها من اعتداءات وإهمال، فضلاً عن مشكلاتها النفسية، عند إصدار الحكم.

إذا تم تنفيذ حكم الإعدام في الموعد المحدد، ستصبح بايك رمزاً للجدل حول عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة، مما يسلط الضوء على القضايا الاجتماعية والنفسية المرتبطة بالجرائم والعقوبات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...