الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة: 170 مليون وظيفة عالمية بحلول 2030
في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، تتجه الأنظار إلى مستقبل سوق العمل الذي سيتشكل بشكل جذري بحلول عام 2030. حيث توقعت أمل زكريا، مدير مركز التنمية الإقليمية، استحداث نحو 170 مليون وظيفة عالميًا مقابل فقدان 92 مليون وظيفة، مما يعني تحقي
في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، تتجه الأنظار إلى مستقبل سوق العمل الذي سيتشكل بشكل جذري بحلول عام 2030. حيث توقعت أمل زكريا، مدير مركز التنمية الإقليمية، استحداث نحو 170 مليون وظيفة عالميًا مقابل فقدان 92 مليون وظيفة، مما يعني تحقيق صافي زيادة قدرها 78 مليون وظيفة. هذا التحول يعكس تأثير التكنولوجيا على إعادة توزيع المهام بين الإنسان والآلة.
جاءت هذه التوقعات خلال الحلقة الأولى من المتابعات العلمية التي نظمها معهد التخطيط القومي تحت عنوان "مستقبل الوظائف: قراءة تحليلية في التقارير الدولية والإقليمية". وقد حضر الحلقة أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط، ومجموعة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال.
وفي بداية الحلقة، أكدت سحر البهائي، مديرة مركز التخطيط والتنمية البيئية، أن الفعالية تهدف إلى تسليط الضوء على الاتجاهات والتحولات المؤثرة في أسواق العمل، اعتمادًا على تقارير دولية وإقليمية بارزة، منها تقرير "مستقبل الوظائف 2025" الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي.
أشارت زكريا إلى أن فجوة المهارات تُعد واحدة من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات في ظل هذه التحولات. حيث يحتاج نحو 60% من العاملين عالميًا إلى تطوير مهاراتهم، مع تصدر التفكير التحليلي والقدرة على التكيف قائمة المهارات الأساسية المطلوبة.
كما استعرضت زكريا أربعة سيناريوهات لمستقبل سوق العمل، تشمل سيناريوهات التقدم المتسارع وعصر الإزاحة واقتصاد الشراكة الذكية، بالإضافة إلى سيناريو التقدم المتعثر. هذه السيناريوهات تسلط الضوء على أهمية تعزيز الجاهزية البشرية والمؤسسية لتحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي.
في سياق متصل، تطرقت زكريا إلى تقرير "الذكاء الاصطناعي وآفاق التوظيف في المنطقة العربية"، الذي يبحث في تفاعل التطورات التكنولوجية مع هياكل الاقتصاد العربي. التركيز هنا يتمحور حول كيفية الاستفادة من الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، والحد من مخاطر فجوات المهارات والإحلال الوظيفي.
وفي ختام الحلقة، تم التأكيد على أهمية قراءة التقارير الدولية والإقليمية ليس فقط لرصد الاتجاهات العالمية، ولكن أيضًا لاستشراف انعكاساتها على التخطيط والتنمية وسوق العمل في مصر. هذه الاستراتيجيات تهدف إلى تعزيز الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتخفيف المخاطر المرتبطة بالبطالة التكنولوجية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0