الزراعة المصرية تتوسع في 170 سوقًا عالميًا وتفتح أسواقًا جديدة في أمريكا اللاتينية
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الجهود المستمرة في التوسع الخارجي لم تقتصر فقط على دخول دول جديدة، بل شملت أيضًا زيادة المنتجات الزراعية المصدرة إلى الأسواق القائمة بالفعل. وقد استغل القطاع الزراعي السمعة الإيجاب
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الجهود المستمرة في التوسع الخارجي لم تقتصر فقط على دخول دول جديدة، بل شملت أيضًا زيادة المنتجات الزراعية المصدرة إلى الأسواق القائمة بالفعل. وقد استغل القطاع الزراعي السمعة الإيجابية التي اكتسبتها المنتجات المصرية، وفي مقدمتها البطاطس والموالح والعنب.
أوضح جاد أن الحاصلات الزراعية المصرية حاليًا تصل إلى حوالي 170 سوقًا حول العالم، مما يعكس قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق الدولية. وقد نجحت مصر في فتح أسواق تتميز بمواصفات قياسية صارمة، مثل أستراليا واليابان، بفضل جهود منظومة الحجر الزراعي والالتزام بالاشتراطات الدولية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التوسع في الأسواق الأفريقية والآسيوية وأسواق أمريكا اللاتينية، حيث لا يوجد سوق محدد بعينه تستهدفه الدولة. فتح سوق جديدة قد يعني أيضًا تصدير محصول جديد إلى دول تستقبل بالفعل منتجات مصرية، ما يعكس تنوع الصادرات.
كشف جاد أن مصر نجحت خلال العام الجاري في فتح 21 سوقًا جديدة أمام الصادرات الزراعية، بينما كانت الخطة تستهدف فتح 25 سوقًا. ونجحت البلاد أيضًا في فتح 25 سوقًا جديدة في العام الماضي، مما يدل على تسارع معدلات فتح الأسواق مع تزايد انتشار المنتجات الزراعية المصرية عالميًا.
من بين الأسواق الجديدة التي استقبلت منتجات مصرية، المكسيك وبيرو وبنما، حيث تم فتح أسواق جديدة للبرتقال والعنب وشتلات الفراولة. وتعتبر هذه الخطوة نتيجة لتطبيق منظومة فنية متطورة والالتزام بالمعايير الدولية، مما ساهم في زيادة معدلات التصدير.
أشار جاد إلى أن البطاطس والعنب والرمان والخضراوات والنباتات الطبية والعطرية تحظى بزيادة في الطلب في الأسواق العالمية. كما تمكن الليمون المصري مؤخرًا من دخول السوق الأفغاني، مما يعكس جهود التوسع في تصدير المنتجات الزراعية.
أكد أن صادرات الحاصلات الزراعية المصرية تجاوزت حتى الآن 7 ملايين طن هذا العام، مع مؤشرات تشير إلى إمكانية تجاوز الرقم المسجل في العام الماضي. تسير معدلات التصدير الحالية بوتيرة مماثلة للعام السابق، مما يعكس نجاح جهود الوزارة في زيادة الصادرات.
تتعاون وزارة الزراعة مع مختلف الجهات المعنية لتحسين منظومة التصدير، بما في ذلك تطبيق نظام التتبع والتكويد، ورفع كفاءة الإنتاجية. كما أن الزيارة الأخيرة للرئيس الصيني قد تفتح آفاق جديدة للتعاون، مما يسهم في زيادة فرص تصدير المنتجات الزراعية المصرية إلى الصين.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0