حرائق الجزائر تلتهم 141 ألف هكتار في أسوأ كارثة منذ 2021
أعلنت الحماية المدنية الجزائرية اليوم الأربعاء أن الحرائق المدمرة قد تسببت في اتلاف أكثر من 141 ألف هكتار من الغطاء النباتي، في حصيلة أولية تعد الأعلى من نوعها منذ عام 2021. هذه الكارثة تأتي في وقت حساس، حيث تتواصل جهود مكافحة حرائق الغابات حتى نهاية
أعلنت الحماية المدنية الجزائرية اليوم الأربعاء أن الحرائق المدمرة قد تسببت في اتلاف أكثر من 141 ألف هكتار من الغطاء النباتي، في حصيلة أولية تعد الأعلى من نوعها منذ عام 2021. هذه الكارثة تأتي في وقت حساس، حيث تتواصل جهود مكافحة حرائق الغابات حتى نهاية نوفمبر المقبل.
وأوضح المقدم نسيم برناوي، المدير الفرعي للإعلام والتوعية بالمديرية العامة للحماية المدنية، أن الأرقام الحالية لا تزال أولية، مع استمرار الجهود المبذولة للسيطرة على النيران التي اجتاحت مناطق واسعة من البلاد.
سجلت مصالح الحماية المدنية 1166 حريقًا في الغابات، و378 حريقًا في الأدغال، بالإضافة إلى 1050 حريقًا آخر مست الأحراش والحشائش اليابسة والحلفاء والزراعات الجبلية. هذه الأرقام تشير إلى حجم الكارثة التي تعاني منها الجزائر في ظل الظروف المناخية الصعبة.
توزعت المساحات المتضررة على عدة أنواع من الغطاء النباتي، حيث بلغ إجمالي المساحة المتضررة أكثر من 141 ألف هكتار، منها أكثر من 43 ألف هكتار من الغابات، و46 ألف هكتار من الأدغال، وحوالي 38 ألف هكتار من الأحراش والحشائش اليابسة، بالإضافة إلى أكثر من 13 ألف هكتار من الحلفاء والزراعات الجبلية.
ولم تقتصر الخسائر على الغابات والأراضي الطبيعية، بل تأثرت المحاصيل الزراعية أيضًا، حيث سجلت الحماية المدنية خلال شهر يوليو وحده نحو 2950 حريقًا مست المحاصيل، خصوصًا القمح والشعير، في فترة شهدت موجة حر شديدة أطلق عليها "القبة الحرارية".
تعد هذه الحرائق تحديًا كبيرًا للجهات المعنية، التي تسعى جاهدة لتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين ومكافحة النيران المشتعلة، في وقت تعتبر فيه هذه الكوارث الطبيعية من أكثر التحديات التي تواجه البيئة والاقتصاد في الجزائر.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0