المصري الحرخبر وسياق

مقتل 139 مهاجراً بينهم أطفال في مأساة غرق قبالة سواحل جيبوتي

مقتل 139 مهاجراً بينهم أطفال في مأساة غرق قبالة سواحل جيبوتي
في دقيقة

شهدت سواحل جيبوتي مأساة إنسانية جديدة، حيث لقي 139 شخصاً على الأقل، بينهم أطفال، حتفهم إثر انقلاب قارب يحمل 305 مهاجرين. جاء ذلك في إعلانٍ للمنظمة الدولية للهجرة اليوم الأحد، ما يعكس حجم الكارثة التي تجري في أحد أكثر طرق الهجرة ازدحاماً وخطورة. لا

شهدت سواحل جيبوتي مأساة إنسانية جديدة، حيث لقي 139 شخصاً على الأقل، بينهم أطفال، حتفهم إثر انقلاب قارب يحمل 305 مهاجرين. جاء ذلك في إعلانٍ للمنظمة الدولية للهجرة اليوم الأحد، ما يعكس حجم الكارثة التي تجري في أحد أكثر طرق الهجرة ازدحاماً وخطورة.

لا يزال 84 شخصاً على الأقل في عداد المفقودين، مما يجعل هذا الحادث من أسوأ حوادث غرق السفن على مسار الهجرة الشهير الذي يمتد من القرن الأفريقي إلى شبه الجزيرة العربية. يسعى الكثير من المهاجرين إلى العمل في دول الخليج الغنية، رغم المخاطر المترتبة على هذه الرحلة.

القارب، الذي كان متجهاً من جيبوتي إلى اليمن، انقلب في وقت متأخر من مساء الخميس أو في الساعات الأولى من صباح الجمعة. وقد أظهرت مقاطع فيديو نشرتها المنظمة الدولية للهجرة مشهدًا مأساويًا، حيث عُثر على متعلقات شخصية يُحتمل أن تعود للمهاجرين، مثل الأحذية، على أحد الشواطئ.

تستمر عمليات الإنقاذ وسط تزايد المخاوف بشأن مصير المفقودين. وقد أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن عشرات الآلاف من المهاجرين من القرن الأفريقي يتوجهون سنوياً من جيبوتي عبر مضيق باب المندب إلى دول الخليج، بحثاً عن الأمان والفرص الاقتصادية.

رغم تصاعد حدة القتال في اليمن، لا تزال هذه المحاولات مستمرة. وقد علق ألكسندر كويساك، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي، قائلاً: "إنها خسارة فادحة في الأرواح، تذكرنا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون في سعيهم للحصول على فرص اقتصادية."

في سياق متصل، أكدت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة، أن "لا أحد يغامر بركوب قارب كهذا ما لم يكن يعتقد أنه لا يوجد سبيل آخر آمن". ودعت الحكومات والجهات المانحة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير مسارات آمنة وقانونية، قبل أن تتكرر مثل هذه المآسي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...