تجربة "مصر-12" تعزز جاهزية قوات الدفاع في مواجهة الكوارث البحرية
نفذ مركز البحث والإنقاذ بوزارة الدفاع التجربة القومية "مصر-12" في بورسعيد، بحضور عناصر من القوات البحرية والجوية، بالإضافة إلى ممثلين عن الوزارات المعنية والأجهزة التنفيذية في المحافظة، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري والمنظمة الدولية للهجرة.
نفذ مركز البحث والإنقاذ بوزارة الدفاع التجربة القومية "مصر-12" في بورسعيد، بحضور عناصر من القوات البحرية والجوية، بالإضافة إلى ممثلين عن الوزارات المعنية والأجهزة التنفيذية في المحافظة، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري والمنظمة الدولية للهجرة.
تضمنت التجربة سيناريو واقعياً لعملية إنقاذ مجموعة من الأشخاص كانوا على متن سفينة حاويات، والتي كانت قد أنقذت مهاجرين غير نظاميين أثناء استغاثتهم في عرض البحر، قبل أن تصطدم بمنصة بترول بحرية قبالة شواطئ بورسعيد، مما أدى إلى وقوع وفيات ومصابين ومفقودين يصل عددهم إلى 250 فرداً من جنسيات متنوعة. كما حدث تلوث بترولي نتيجة الحادث.
عقب استلام إشارة الاستغاثة، قام مركز البحث والإنقاذ بوزارة الدفاع بإرسال طائرة من طراز (هل أوجستا) وطائرة أخرى تابعة لشركة خدمات البترول الجوية، إلى جانب عدد من الوحدات البحرية وأطقم البحث والإنقاذ، لتنفيذ عمليات إنقاذ المفقودين وإخلاء المصابين. كما تم العمل على مكافحة التلوث البحري واستقبال الناجين مع تقديم الرعاية الطبية والإنسانية اللازمة بالتعاون مع إدارة الحجر الصحي والجهات المعنية.
تأتي هذه التجربة ضمن الجهود المستمرة للقوات المسلحة لتعزيز جاهزيتها ورفع كفاءة منظومة الاستجابة للحوادث البحرية والأزمات، حيث يتم التنسيق مع مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة للحفاظ على الأرواح والممتلكات من المخاطر المحتملة.
تعكس التجربة "مصر-12" التزام الدولة بتحسين استجابتها في حالات الطوارئ، وتؤكد أهمية الاستعداد والتأهب لمواجهة الأزمات البحرية التي قد تنجم عن حوادث مشابهة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0