المصري الحرخبر وسياق

اقتحام 1143 مستوطناً للأقصى واغلاق باب المغاربة بالقدس

اقتحام 1143 مستوطناً للأقصى واغلاق باب المغاربة بالقدس
في دقيقة

أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، باب المغاربة بعد اقتحام 1143 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك، وذلك في اليوم الثاني من ما يسمى "عيد العرش" اليهودي. ويأتي هذا الإجراء في إطار تصعيد مستمر من قبل الاحتلال تجاه الأماكن المقدسة في القدس.

أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، باب المغاربة بعد اقتحام 1143 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك، وذلك في اليوم الثاني من ما يسمى "عيد العرش" اليهودي. ويأتي هذا الإجراء في إطار تصعيد مستمر من قبل الاحتلال تجاه الأماكن المقدسة في القدس.

وفقاً لمصادر محلية، اقتحم المستوطنون المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، حيث تم الدخول على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال. وتم رصد قيام المستوطنين بأداء طقوس وصلوات تلمودية قرب باب القطانين، أحد أبواب المسجد، مع إدخال ما يسمى "القرابين النباتية" إلى ساحاته.

ولم تقتصر الانتهاكات على المسجد الأقصى فحسب، بل أجبرت سلطات الاحتلال أصحاب عدد من المحال التجارية في سوق القطانين المؤدي إلى المسجد على إغلاقها، بينما أدى مستوطنون طقوساً تلمودية في السوق، مما أدى إلى تشديد الرقابة على حركة المواطنين في البلدة القديمة.

كما شهدت الأوضاع في محيط المسجد الأقصى توتراً متزايداً، حيث أُقيمت صلوات من قبل المستوطنين عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى من الجهة الخارجية، تزامناً مع استمرار الاقتحامات والطقوس الدينية خلال اليوم الثاني من "عيد العرش".

في رد فعل على هذه التصعيدات، أدانت جمهورية مصر العربية الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة، وبخاصة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية. وحذرت من تداعيات هذه الممارسات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، رفضها القاطع للتصريحات التي تدعو لتوسيع العمليات في الضفة الغربية وتقويض السلطة الفلسطينية، مشددة على ضرورة وقف الإجراءات الأحادية والتصعيدية، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.

كما جددت مصر دعمها الثابت لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، في إطار جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...