المصري الحرخبر وسياق

110 ملايين وثيقة تحتفظ بها دار الكتب والوثائق منذ العصر الفاطمي

110 ملايين وثيقة تحتفظ بها دار الكتب والوثائق منذ العصر الفاطمي
في دقيقة

أكد الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، أن مصر تمتلك إرثًا وثائقيًا هائلًا، حيث تحتفظ دار الكتب والوثائق القومية بحوالي 110 ملايين وثيقة تعود إلى العصر الفاطمي وتستمر حتى العصر الحديث. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "على مسئوليتي" المذاع عب

أكد الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، أن مصر تمتلك إرثًا وثائقيًا هائلًا، حيث تحتفظ دار الكتب والوثائق القومية بحوالي 110 ملايين وثيقة تعود إلى العصر الفاطمي وتستمر حتى العصر الحديث. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد.

وأشار النبوي إلى أن مصر كانت دولة مؤسسات منذ الحضارة المصرية القديمة، حيث أنشأت أولى المؤسسات للحفاظ على الوثائق منذ نحو 4000 عام قبل الميلاد. ولفت إلى أن محمد علي باشا كان له دور بارز في تنظيم هذا الملف، حيث أسس "الدفترخانة المصرية" في القلعة عام 1828 بهدف تجميع الأوراق المتفرقة للدولة في مكان واحد لحمايتها من السرقات والحرائق.

وأوضح أن دار الوثائق القومية اليوم تحتفظ بأوراق جميع الوزارات والمواطنين الذين شاركوا في حرب أكتوبر، حيث تم حفظ وثائقهم كجزء من التاريخ الوطني. وأشار إلى أن الأوراق منذ الحقب السابقة لثورة يوليو كانت محفوظة بسرية، ولم يكن يسمح الاطلاع عليها إلا نادرًا.

كما أشار النبوي إلى القرار الذي أصدره الرئيس جمال عبد الناصر عام 1954 بإنشاء دار الوثائق القومية التاريخية، والذي كفل حق أي مواطن مصري في الاطلاع على الوثائق بعد رفع السرية عنها. وتختلف مدد رفع السرية حاليًا بين 20 و50 عامًا، بينما تحتفظ دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا ببعض وثائقها لفترات تصل إلى 100 عام.

وأكد النبوي أن جزءًا من الوثائق المتعلقة بتكتيكات الحرب وتحركات القوات العسكرية في نصر أكتوبر 1973 محفوظ لدى وزارة الدفاع، مشيرًا إلى تشكيل لجنة عسكرية للاحتفال بمرور 50 عامًا على الحرب خلال عام 2024، والتي ستقوم بالكشف عن جزء من تلك الوثائق.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...