محامية تسترد 1000 جنيه بعد تهديدات من مرسل مجهول في طنطا
شهدت مدينة طنطا واقعة مثيرة للجدل، حيث تمكنت المحامية سُلوان البري من إعادة مبلغ 1000 جنيه عبر محفظتها الإلكترونية، بعد أن فوجئت بتحويله إليها من شخص مجهول. القصة بدأت بعد أن تلقت المحامية اتصالًا من صاحب المبلغ، الذي أخبرها بأن الأموال قد أُرسلت إلي
شهدت مدينة طنطا واقعة مثيرة للجدل، حيث تمكنت المحامية سُلوان البري من إعادة مبلغ 1000 جنيه عبر محفظتها الإلكترونية، بعد أن فوجئت بتحويله إليها من شخص مجهول. القصة بدأت بعد أن تلقت المحامية اتصالًا من صاحب المبلغ، الذي أخبرها بأن الأموال قد أُرسلت إليها عن طريق الخطأ، وطلب منها إعادتها.
على الرغم من نية المحامية في إعادة المبلغ، إلا أن الطلب الغريب من المتصل بإرسال الأموال إلى رقم هاتف مختلف أثار شكوكها. فكيف يمكن أن يكون هناك خطأ في التحويل بينما يُطلب منها إعادة الأموال إلى رقم آخر؟ هذا الأمر جعلها تتراجع عن قرارها، وأكدت أنها لن تتصرف في المبلغ حتى تتأكد من مصدره.
تصاعدت الأمور عندما بدأت المحامية تتلقى تهديدات وعبارات سب وقذف، إضافةً إلى تهديدات بالاعتداء عليها واستغلال صورها وبياناتها الشخصية. وقد تلقت مكالمات من أكثر من 10 أرقام مختلفة، مما دفعها إلى طلب المساعدة من شرطة النجدة.
توجهت المحامية مع رجال الشرطة إلى قسم أول طنطا، حيث حررت محضرًا بالواقعة، موضحةً فيه تفاصيل التحويل والمحادثات التي دارت بينها وبين المتصل. وأثناء الإجراءات، حرصت على إعادة المبلغ إلى الرقم الذي حوّل منه في البداية، بدلاً من الرقم الآخر الذي طلب منها المتصل التحويل إليه.
المحامية أعربت عن مخاوفها من أن يكون المبلغ مرتبطًا بأموال غير مشروعة، وأن تحويله إلى رقم آخر قد يورطها في مشاكل قانونية لا ناقة لها فيها. هذه الواقعة تسلط الضوء على أهمية الحذر في التعامل مع التحويلات المالية غير المتوقعة، حيث أن الاستجابة السريعة لطلب إعادة الأموال قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.
تؤكد هذه الحادثة على ضرورة الرجوع إلى الجهات المختصة في مثل هذه الحالات، والاحتفاظ بجميع الرسائل والمحادثات كوسيلة للحماية. إن التعامل بحذر مع التحويلات المالية غير المعروفة يمكن أن ينقذ الأفراد من الوقوع في فخ الاحتيال أو المشكلات القانونية.
💬 التعليقات 0