مجموعة السبع تفرج عن 100 مليون برميل من النفط لمواجهة ارتفاع الأسعار
في خطوة هامة لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود، أعلنت دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى اليوم الجمعة عن قرارها بالإفراج عن 100 مليون برميل من النفط، حيث ستبدأ العملية بكميات كبيرة من الديزل. جاء هذا الإعلان بعد تسجيل أسعار قياسية للديزل في الولايات المتحدة،
في خطوة هامة لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود، أعلنت دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى اليوم الجمعة عن قرارها بالإفراج عن 100 مليون برميل من النفط، حيث ستبدأ العملية بكميات كبيرة من الديزل. جاء هذا الإعلان بعد تسجيل أسعار قياسية للديزل في الولايات المتحدة، حيث أكد الرئيس دونالد ترامب أن الإفراج عن هذه الكميات سيبدأ "فوراً".
وأوضح ترامب أن الدول الأوروبية وافقت على الإفراج عن جزء من احتياطياتها من زيت الديزل في الوقت الذي يواجه فيه حزبه الجمهوري ضغوطاً متزايدة للتحرك لمواجهة أزمة ارتفاع الأسعار قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وكتب ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه تم الاتفاق مع أوروبا على الإفراج عن كميات ضخمة من مخزونات زيت الديزل، مؤكداً أن العملية ستبدأ على الفور دون تقديم تفاصيل محددة حول الدول المعنية أو الكميات التي سيتم طرحها.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي يعاني من تراجع في معدلات تأييده، حيث أدت الحرب مع إيران والمعارك التجارية إلى ارتفاع أسعار النفط والسلع في الولايات المتحدة. ورغم أن أسعار الوقود شهدت زيادة حادة، أكد ترامب أن الأسعار ستنخفض بعد انتهاء الحرب، على الرغم من عدم وضوح أفق نهايتها.
وبحسب رابطة السيارات الأمريكية، بلغ متوسط سعر جالون الديزل في الولايات المتحدة 6.37 دولار، بعد أن سجل رقماً قياسياً بلغ 6.52 دولار في 22 سبتمبر الماضي. وفي سياق متصل، أجرى ترامب محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن ضرورة معالجة ارتفاع أسعار الوقود وتوافر المنتجات البترولية.
ترأس ماكرون مؤتمراً عبر تقنية الفيديو لقادة مجموعة الدول السبع اليوم الجمعة لمناقشة هذه المسألة. ومن المقرر أن تتولى وكالة الطاقة الدولية تنسيق الجهود لمكافحة ارتفاع أسعار الوقود، حيث صدر بيان يشير إلى أنه سيتم تنفيذ الإفراج المنسق عن 100 مليون برميل على مدى أربعة أشهر، بما في ذلك كميات كبيرة من الديزل خلال أول 20 يوماً.
أظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية البالغين في الولايات المتحدة يحملون ترامب مسؤولية ارتفاع الأسعار، حيث سجلت نسبة تأييد طريقة تعامله مع الاقتصاد أدنى مستوى لها على الإطلاق. في ظل هذه الظروف، تسعى إدارة ترامب جاهدة للتعامل مع هذه الأزمة الاقتصادية الملحة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0