أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل وسط تصعيدات إقليمية
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا تجاوز 2% خلال تعاملات اليوم الخميس، لتصل مجددًا إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل. تأتي هذه الزيادة مدفوعة بارتفاع إمدادات النفط من دول الشرق الأوسط، بالإضافة إلى احتمالات تجدد التصعيد الأمني في المنطقة. على صعيد
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا تجاوز 2% خلال تعاملات اليوم الخميس، لتصل مجددًا إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل. تأتي هذه الزيادة مدفوعة بارتفاع إمدادات النفط من دول الشرق الأوسط، بالإضافة إلى احتمالات تجدد التصعيد الأمني في المنطقة.
على صعيد التداولات، ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 2.8%، مما جعلها تقترب من 101 دولار للبرميل. كما سجل خام "غرب تكساس" الوسيط ارتفاعًا ملحوظًا، متجاوزًا 92 دولارًا للبرميل، بعد تقلبات شهدها السوق بين الخسائر والمكاسب في الفترة الأخيرة.
أفاد محللون ومتداولون في وول ستريت بأن تدفقات النفط من الشرق الأوسط تقترب من مستويات ما قبل الحرب، رغم أن إمدادات الوقود لم تتعافَ بنفس الوتيرة. وقد شهدت أسعار النفط ارتفاعًا للشهر الثالث على التوالي في سبتمبر، وذلك بعد فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق دائم من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
وفي تصريحات له، أكد الرئيس أن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على الممر المائي الاستراتيجي، مشيرًا إلى أن ردًا على إيران سيكون وشيكًا. كما زادت تعقيدات تحديد كميات النفط التي يضخها المنتجون في الخليج، بسبب الحرب الإيرانية، والهجمات على السفن التجارية، بالإضافة إلى الهجمات التي استهدفت خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي.
تشير تقديرات "جولدمان ساكس جروب" إلى أن نحو 23 مليون برميل يوميًا من النفط غادرت الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، سواء عبر مضيق هرمز أو من خلال مسارات تصدير أخرى مثل البحر الأحمر، وهو ما يتماشى مع متوسط العام الماضي.
يعتقد محللو "بلومبرج إن إي إف" أن صادرات الخليج قد تعافت عبر عمليات العبور المرافقة للأمن، إلا أن المخزونات انخفضت بأكثر من 500 مليون برميل منذ فبراير، مما أدى إلى توافر احتياطي محدود لمواجهة أي اضطرابات مستقبلية.
في سياق متصل، أعلن وزير الطاقة كريس رايت أن الأوروبيين سيصدرون قريبًا إعلانًا بشأن "إمدادات جديدة من الديزل التي ستصل إلى السوق". بينما أوضح الرئيس الأمريكي أنه يدرس التداعيات السلبية المحتملة لحظر صادرات الوقود، مما يضيف مزيدًا من الغموض على مستقبل السوق النفطي.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0