منتخب مصر يحصد 10 مكاسب ذهبية في طريقه لمونديال 2026
حقق منتخب مصر لكرة القدم إنجازات مهمة خلال تجمع شهر مارس الماضي، والذي مثل بداية التحضيرات الجدية للمشاركة في النسخة الـ23 من كأس العالم، المقررة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبل في كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية. وخرج الفراعنة بحصيلة مثمرة من المكاسب التي تبشر بمشاركة قوية في البطولة العالمية.
جاء أبرز هذه المكاسب في فرض التعادل على بطل أوروبا إسبانيا، حيث حقق المنتخب الوطني تعادلاً تاريخياً مع المنتخب الإسباني المصنف الأول عالمياً وبطل أوروبا 2024، على أرضه وأمام أكثر من 40 ألف مشجع. هذه النتيجة المدوية لم تتمكن من تحقيقها كبرى المنتخبات الأوروبية مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا وكرواتيا، مما يضع الإنجاز المصري في سياق استثنائي.
كما أظهر الفراعنة دفاعاً صلباً أمام العمالقة، حيث لم يتمكن المنتخب الإسباني الذي سجل أهدافاً متعددة أمام منتخبات أوروبية ولاتينية قوية كالبرازيل والبرتغال وألمانيا وفرنسا، من هز شباك مصر بفضل الأداء البطولي لخط الدفاع والحارس مصطفى شوبير. وعلى النقيض، أبرز المنتخب انطلاقة هجومية قوية من خلال الفوز الكبير 4-0 على المنتخب السعودي، أحد أقوى فرق آسيا وقاهر الأرجنتين بطل مونديال 2022، مما أظهر النزعة الهجومية القوية للمدير الفني حسام حسن.
استطاع الانتصار على السعودية استعادة الاعتبار الوطني للمنتخب تحت قيادة الجهاز الفني المصري، خاصة بعد خسارة الجولة الختامية لمونديال 2018 أمام روسيا تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر. كما عزز التعادل مع إسبانيا والفوز على السعودية من قدرة المنتخب على المنافسة بقوة في المجموعة السابعة بالمونديال أمام منتخبي بلجيكا وإيران.
من المكاسب المهمة أيضاً تأكيد قوة الفريق بدون النجم محمد صلاح، حيث نجح في تحقيق نتيجتين إيجابيتين دون قائده، مما أكد أن منتخب مصر ليس فريق لاعب وحيد وأنه يمتلك شخصية قوية وثقة عالية. وتزامن مع ذلك إبراز وجوه جديدة، حيث منح الجهاز الفني الفرصة لعناصر جديدة مثل هيثم حسن جناح ريال أوفييدو وطارق علاء، كما أعاد اكتشاف إسلام عيسى الذي قدم أداءً مميزاً وساهم في شل تحركات لاعبي إسبانيا.
حافظ المنتخب على استمرارية النتائج الإيجابية تحت قيادة حسام حسن، بعد التألق في كأس أمم أفريقيا بالمغرب، مما منح الجماهير طموحاً كبيراً بالتألق في المونديال وتحقيق الفوز التاريخي. وانعكس هذا الأداء المتميز على التصنيف العالمي، حيث تقدم المنتخب إلى المركز 29 عالمياً، وهو أفضل تصنيف له منذ عام 2017، مؤكداً جدارة الجهاز الفني بقيادة التوأم حسام حسن وطارق سليمان في قيادة مصر في العرس الكروي الأكبر.
وتوج هذه المكاسب الدعم الإداري المستمر من الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي واصل دعم المنتخب وتكللت جهوده بتنظيم المباراتين خارج مصر رغم الظروف الإقليمية، مما ساعد على خلق أجواء تحضيرية مثالية قبل انطلاق المونديال وهيأ المنتخب للمنافسة على أعلى مستوى في البطولة العالمية.


💬 التعليقات 0