رجع بعد 40 سنة في العراق.. أب في أسيوط اتحقق حلم عمره
في مشهد إنساني مليان بالمشاعر، عاش أب من محافظة أسيوط لحظة انتظرها سنين طويلة، بعدما جمعه اللقاء بابنه من جديد، عقب غياب استمر 40 عامًا قضاها الابن في العراق، لتعود الفرحة إلى قلب الأب بعد رحلة طويلة من الفراق والاشتياق.
سنين كتير عدّت، كبر فيها العمر وتغيّرت تفاصيل الحياة، لكن أمنية الأب بإنه يشوف ابنه مرة تانية فضلت عايشة جواه، لحد ما جه اليوم اللي اتحوّل فيه الانتظار إلى حقيقة، وبقى الابن قدام عينيه بعد غياب طال لعقود.
لحظة اللقاء كانت أكبر من أي كلام ممكن يتقال، فمجرد وجود الابن وسط أهله من جديد كان كفيلًا إنه يختصر حكاية طويلة من الحنين، ويعوّض جزءًا من سنين البُعد اللي حرمت الأب من وجود ابنه جنبه.
40 سنة مش مجرد مدة زمنية، لكنها عمر كامل من الذكريات والاشتياق والأمنيات المؤجلة، انتهت بلقاء أعاد الدفء إلى قلب أب، وأكد أن بعض اللحظات تفضل مستنياها القلوب مهما طال الزمن.
وتبقى حكاية الأب وابنه في أسيوط واحدة من القصص الإنسانية اللي بتفكرنا بقيمة العيلة، وإن مهما طالت المسافات والغياب، تفضل فرحة اللقاء ولمّة الأحباب من أجمل النعم اللي ممكن يعيشها الإنسان.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0