المصري الحرخبر وسياق

بين المستشفى والفاتورة.. أم مصرية تناشد محمد صلاح: «ساعدني أنقذ ابني»

بين المستشفى والفاتورة.. أم مصرية تناشد محمد صلاح: «ساعدني أنقذ ابني»

«ارحم قلب أم.. ورجّعهولي».. بهذه الكلمات خرجت أم مصرية تحمل وجعًا أكبر من قدرتها على الاحتمال، بعدما وجدت نفسها أمام أزمة لا تعرف كيف تنهيها، ونجلها يرقد داخل أحد مستشفيات تركيا بعد تعرضه لحادث أودى به إلى المستشفى لتلقي العلاج.

لم تكن الأم تتخيل أن يتحول حادث سقوط نجلها من الدور الثالث إلى رحلة طويلة من الخوف والقلق، تنتهي بها أمام فاتورة علاج تتجاوز قدرتها وقدرة أسرتها على السداد.

تقول الأم إن نجلها تعرض للسقوط من الدور الثالث في تركيا، وعلى الفور جرى نقله إلى أحد المستشفيات، حيث تلقى الرعاية الطبية اللازمة، بينما ظلت الأسرة تتابع حالته لحظة بلحظة، وكل ما يشغلها أن يخرج ابنها سالمًا ويعود إلى أحضانها.

لكن مع مرور الوقت، فوجئت الأسرة بمطالبتها بسداد تكاليف علاج وصلت إلى نحو مليون و200 ألف جنيه، وهو مبلغ يفوق إمكانياتها المادية بكثير، لتجد الأم نفسها ممزقة بين الخوف على حياة ابنها، والعجز عن توفير المبلغ المطلوب.

وفي محاولة منها للوصول إلى من يستطيع مساعدتها، وجهت الأم نداءها إلى النجم المصري محمد صلاح، طالبة منه التدخل ومساندتها في محنتها، لعل كلماته أو مساعدته تكون سببًا في إنقاذ نجلها وعودته إلى مصر.

وبصوت يحمل ألم أم تخشى فقدان ابنها، قالت رسالتها التي لامست قلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي: «ارحم قلب أم ورجعهولي».

لم يكن نداء الأم بحثًا عن تعاطف فقط، وإنما محاولة أخيرة للعثور على باب للنجاة، بعدما أصبحت عاجزة أمام تكاليف العلاج، بينما لا يزال نجلها في المستشفى، والأسرة تنتظر أي استجابة قد تمنحها الأمل في عودته.

ومنذ انتشار قصتها، تفاعل عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع استغاثتها، مطالبين بمساندة الأسرة والعمل على إنقاذ الشاب، لتبقى أمنية الأم الوحيدة أن يعود ابنها إليها، وتنتهي أيام الخوف والانتظار.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...