المصري الحرخبر وسياق

أخده يعيش مع أسرته فأنهى حياة أمه وهتـ ك عرض شقيقته.. تفاصيل قضية أصدقاء البحيرة 

أخده يعيش مع أسرته فأنهى حياة أمه وهتـ ك عرض شقيقته.. تفاصيل قضية أصدقاء البحيرة 

بحسب ما ورد في التحقيقات، بدأت الواقعة بعلاقة صداقة جمعت المتهم بنجل المجني عليها، قبل أن يدعوه للإقامة مع أسرته في مسكنهم بمحافظة البحيرة.

وخلال فترة الإقامة، نشأت علاقة بين المتهم وشقيقة صديقه، التي كانت تبلغ 16 عامًا، وتطورت الخلافات داخل الأسرة بعد تقدم المتهم لخطبتها ورفض طلبه، مع تمسك الفتاة به ورغبة والدتها في استمرار العلاقة، وفقًا لما جاء بأوراق القضية.

ومع تصاعد الخلافات، أقنع المتهم الأسرة بالانتقال إلى منطقة المرج والإقامة هناك، والتحقوا جميعًا بالعمل في أحد مصانع الأحذية القريبة من محل السكن.

وبحسب التحقيقات، استمرت الخلافات خلال هذه الفترة، ووقعت اعتداءات ومشادات أكثر من مرة، إلى أن تدخلت سيدة تُدعى «أم صلاح» لعقد جلسة صلح، وانتهت بتوقيع المتهم على إيصال أمانة على بياض، إلى جانب تعهده بعدم التعرض للمجني عليها وابنتها.

لكن الخلافات لم تنتهِ، ووفقًا لأقوال المتهم، شعر بأنه أصبح تحت ضغط بسبب الإيصال والمشكلات المتكررة، قبل أن تعود المجني عليها وابنتها إلى مسقط رأسهما في البحيرة، ثم عادت الأم وحدها إلى المرج قبل الواقعة.

وفي ليلة الحادث، طلب المتهم من المجني عليها تسليمه إيصال الأمانة، لكنها رفضت، فقرر التخلص منها، بحسب اعترافاته في التحقيقات.

وأفادت التحقيقات بأنه أعد سلاحًا أبيض وأخفاه، ثم استغل وجود المجني عليها بمفردها داخل الشقة واعتدى عليها، ما أدى إلى وفاتها.

وبعد الواقعة، حاول المتهم - وفقًا لما جاء في التحقيقات - إيهام جهات البحث بأن الدافع كان السرقة، فقام ببعثرة محتويات الشقة واستولى على أسطوانة غاز، قبل أن تتجه التحريات إلى كشف ملابسات الواقعة.

وخلال التحقيقات، أقر المتهم بتعاطي مخدر الحشيش، كما تضمنت القضية اتهامات أخرى مرتبطة بالاعتداء على ابنة المجني عليها، وهي قاصر، فضلًا عن واقعة تصويرها، وفقًا لما ورد بأوراق التحقيق.

وبعد انتهاء التحقيقات، تمت إحالة المتهم إلى المحاكمة، وتحدد نظر القضية خلال دور شهر أكتوبر.

وتظل جميع الاتهامات الواردة في التحقيقات محل نظر القضاء، ولا تُعد اعترافات المتهم أو ما ورد بمحضر التحقيق حكمًا نهائيًا بالإدانة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...