جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة: خطوة نحو تحقيق التنمية السريعة

جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة: خطوة نحو تحقيق التنمية السريعة
ملخص سريع

أكد المحامي خالد أبو بكر أن فكرة إنشاء جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة جاءت في إطار رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تهدف إلى تحقيق تنمية سريعة بعيدًا عن تعقيدات القوانين القديمة. وأوضح أبو بكر في تصريحات تلفزيونية خلال برنامج "على مسئوليتي" أن

أكد المحامي خالد أبو بكر أن فكرة إنشاء جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة جاءت في إطار رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تهدف إلى تحقيق تنمية سريعة بعيدًا عن تعقيدات القوانين القديمة. وأوضح أبو بكر في تصريحات تلفزيونية خلال برنامج "على مسئوليتي" أن هذه الخطوة تعكس فلسفة الرئيس السيسي في مواجهة التحديات الراهنة.

وأشار أبو بكر إلى أن الحكومة تواجه قوانين تعود إلى العشرينيات، مما يتطلب إنشاء مسارات متوازية لتحقيق التنمية بسرعة. وأكد أن كل يوم يمر يتطلب من المواطن المصري استغلال موارده بشكل سريع، مما دفع إلى ضرورة إنشاء هذا الجهاز.

في سياق متصل، أشار أبو بكر إلى أن اختيار الرئيس السيسي للعقيد بهاء الغنام لرئاسة الجهاز استند إلى سابقة أعماله، موضحًا أن الرئيس يرى فيه القدرة على النجاح رغم عدم قربه المباشر من الدائرة المحيطة به. كما أشار إلى أن العقيد الغنام قد نجح في استصلاح 4.5 مليون فدان، مما يعكس رؤية القيادة السياسية.

وأوضح أن الجهاز، بموجب مشروع القانون الجديد، أصبح كيانًا مدنيًا 100%، مع وجود مجلس إدارة مسؤول عن دفع الضرائب والتأمينات، ويخضع لمراقبة البرلمان والجهاز المركزي للمحاسبات، كما يقدم تقاريره للحكومة ورئيس الدولة.

وأشار أبو بكر إلى أن القانون ينص على تشكيل مجلس إدارة للجهاز خلال عام، مشيدًا بجهود اللجنة البرلمانية المشتركة التي ضمت ممثلين عن وزارات الدفاع والعدل وكافة الجهات المعنية. كما وجه الشكر للمستشار محمد عيد محجوب، رئيس اللجنة التشريعية، على جهوده الكبيرة في خروج هذا القانون للنور.

أضاف أبو بكر أن هناك توافقًا بين أحزاب الأغلبية والمعارضة على نجاح جهاز مستقبل مصر، معتبرًا أن هذا الإجماع يمثل دليلاً على أهمية الجهاز ودوره في تحقيق التنمية. وأوضح أيضًا أن البرلمان أجرى تعديلات على مشروع القانون بعد نقاشات موسعة، مما جعل الجهاز يمتلك ذراعًا اقتصاديًا قويًا يتيح له ممارسة عمليات البيع والشراء تحت رقابة فعالة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...