استئناف محاكمة المدربين المتهمين في غرق السباح جون ماجد
استأنفت اليوم محكمة جنح النزهة النظر في قضية غرق السباح جون ماجد، حيث تم الحكم على المدربين بالإهمال الذي أدى إلى الحادث. وقد قضت المحكمة سابقًا بمعاقبة المدربين بالسجن لمدة ثلاث سنوات مع الشغل، بالإضافة إلى كفالة مالية قدرها 5000 جنيه. كما عوقب مشرف آخر بالسجن لمدة عام مع الشغل.
جون ماجد، السباح الشاب البالغ من العمر 18 عامًا، تعرض لحادث غرق أثناء ممارسته رياضة السباحة بنادي الغابة بعد أن شعر بحالة إعياء داخل المياه وظهرت عليه تشنجات مفاجئة، مما جعله في خطر الغرق. وقد تمكنت الفرق الطبية من إنقاذه، لكنه نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة حيث توقفت وظائف المخ بالكامل.
حادث الغرق وقع عندما ابتلع جون ماجد كمية كبيرة من الماء، مما أدى لفقدانه الوعي بالمياه. ورغم جهود المدربين في إنقاذه، إلا أن حالته الصحية تدهورت. شهود عيان أفادوا بأن اللاعب سقط من الكرسي المتحرك أثناء نقله إلى المستشفى، مما تسبب في إصابته في الرأس وفقدانه درجة من الوعي.
والدة المجني عليه عبرت عن استيائها من الإهمال الذي تعرض له ابنها، مؤكدة أن ابنها فقد الوعي مرتين متتاليتين قبل دخوله المستشفى. وأوضحت أنها كانت قد اتفقت مع مدرب خاص لتدريب ابنها، الذي يعاني من التوحد، لتفادي مثل هذه الحوادث.
تستمر المحاكمة في الكشف عن تفاصيل الحادث المأساوي، حيث تسعى والدة جون ماجد للحصول على حق ابنها وتقديم المسؤولين عن الإهمال إلى العدالة. القضية أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط الرياضية والاجتماعية، مما يعكس المخاوف المتعلقة بسلامة الرياضيين الشباب في النوادي.

💬 التعليقات 0