"الحب المحرر" تختتم موسمها الأول بأداء ساحر على مسرح الفلكي

"الحب المحرر" تختتم موسمها الأول بأداء ساحر على مسرح الفلكي

اختتمت مساء أمس السبت، عروض الموسم الأول من مسرحية "الحب المحرر" للمخرج مايكل مجدي، على مسرح الفلكي في وسط القاهرة، بعد تقديم 8 عروض كامل العدد على مدار أربعة أيام، بواقع حفلين يوميًا، من خلال فريقي عمل مختلفين.

المسرحية مأخوذة عن رواية للكاتبة الأمريكية فرانسين ريفرز، التي حققت أعلى المبيعات حول العالم، وقدمتها فرقة "بتر شو" باللغة الفصحى البسيطة، مع طابع موسيقي واستعراضي مميز، حيث اعتمد المخرج على موسيقى حية بمشاركة اثنين من العازفين خلال العرض.

تدور أحداث المسرحية حول رحلة بين الإيمان بالقدر والكفر به، من خلال قصة "أنجيل" بائعة الهوى في ملهى "برادايز"، التي يحلم جميع رجال المدينة بالتقرب منها، في ظل سعي الكثيرين لجمع الذهب من أجل قضاء ليلة معها. تتناول المسرحية صراع "مايكل هوشع" المزارع الذي يسعى لتحرير "أنجيل" من ماضيها الأليم.

تتجلى الأحداث عندما يكتشف "مايكل" أن المحبة الحقيقية قادرة على كسر قيود الماضي، وأن الغفران يمثل الطريق إلى الحرية والخلاص، مهما كانت التحديات. استمرت المسرحية لمدة 100 دقيقة، قدمت خلالها عرضًا مميزًا يجذب المشاهدين.

مسرحية "الحب المحرر" تأليف وتوزيع موسيقي وعزف على البيانو رفيق جمال، بينما قام على التشيلو الفنان جان بشرى. وقد تميز العرض بتصميمه الجرافيكي والإضاءة وملابس الممثلين، مما أضاف بعدًا جماليًا على الأداء.

شارك في أدوار البطولة عدد من الفنانين المتميزين مثل باخوم عماد، إليزابيث سامي، مينا خليل، ومادونا هاني، مما أضفى طابعًا قويًا على العرض. وتعتبر فرقة "بتر شو" المستقلة من الفرق التي تجرأت على تناول قضايا إنسانية واجتماعية شائكة، حيث بدأت مشوارها مع مسرحية "علاقات خطرة" والتي حققت نجاحًا كبيرًا.

تأتي مسرحية "الحب المحرر" كمحطة جديدة في مسيرة مايكل مجدي، الذي حصل على جائزة الإخراج من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، ما يبرز حضوره المتميز على الساحة المسرحية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...