تصعيد عسكري خطير بين أمريكا وإيران في مضيق هرمز

تصعيد عسكري خطير بين أمريكا وإيران في مضيق هرمز

في تطور عسكري مثير، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ الجولة الثالثة من الضربات الجوية ضد إيران، وذلك ردًا على هجوم الحرس الثوري الإيراني الذي استهدف سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز. الهجوم، الذي استهدف سفينة الحاويات "إم/في جي إف إس جالاكسي" التي ترفع علم قبرص، أسفر عن فقدان أحد أفراد الطاقم وتسبب في أضرار جسيمة بالسفينة.

وذكرت سنتكوم في بيانها أن الضربات الجوية، التي بدأت في الساعة 7:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، جاءت بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتهدف إلى تقويض قدرة إيران على استهداف البحارة المدنيين والسفن التجارية في المنطقة. ورغم منح إيران فرصة لإظهار التزامها بمذكرة التفاهم، إلا أنها فشلت مجددًا في ذلك.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن القوات العسكرية الأمريكية تستهدف أهدافًا إيرانية في المنطقة، وذلك ردًا على إطلاق الحرس الثوري النار على السفينة التجارية. يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حيث أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية بوقوع انفجارات في مدينتي بوشهر وعسلوية، مما يضيف مزيدًا من القلق في المنطقة.

الحرس الثوري الإيراني، من جانبه، أعلن عن إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، مشيرًا إلى أن هذا القرار جاء بعد تجاهل السفن التجارية للتحذيرات الإيرانية. كما حذر الحرس الثوري من أنه في حال استخدام العدو لأي من هذه الحوادث كذريعة لارتكاب انتهاكات جديدة، سيواجه ردًا قويًا يستهدف قواعده في المنطقة.

تأتي هذه الأحداث بعد يوم واحد من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، حيث كان من المتوقع أن تحدد إيران موقفها بشأن فتح مضيق هرمز. التقارير تشير أيضًا إلى اعتراف إيراني داخلي بوجود "خطأ" في استهداف السفن التجارية، مع الإشارة إلى أن الهجمات كانت نتيجة جهة "مارقة" داخل النظام. ومع ذلك، فإن التصعيد العسكري الأخير يشير إلى أن المفاوضات لم تمنع التطورات الخطيرة في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...