تصعيد عسكري إسرائيلي في غزة يخرق اتفاق وقف إطلاق النار

تصعيد عسكري إسرائيلي في غزة يخرق اتفاق وقف إطلاق النار

شهد قطاع غزة اليوم السبت تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث خرق الاتفاق القائم لوقف إطلاق النار لليوم 274 على التوالي. عمليات النسف وإطلاق النار المكثف استهدفت مناطق شرقي خان يونس ومدينة غزة، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.

ووفقًا لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام، نفذت قوات الاحتلال أربع عمليات نسف متتالية في المناطق الشرقية من خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نيران كثيفة من الدبابات الإسرائيلية. هذا التصعيد العسكري يأتي في وقت يواجه فيه المدنيون صعوبات كبيرة في الحصول على الأمان.

كما أفاد المراسل بأن طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" ألقت قنابل شمال دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، في حين واصلت الدبابات الإسرائيلية إطلاق النار بكثافة على المناطق الشرقية للمدينتين. وقد تم تسجيل عمليات استهداف أيضًا لمحيط مدرسة الهاشمية ومنتزه المحطة بحي التفاح شرق مدينة غزة.

استمر تحليق الطائرات المسيّرة في سماء غزة، مما أعطى دلالة على أن قوات الاحتلال لا تزال مصممة على استهداف المدنيين. وقد تم تسجيل اعتداءات إضافية على منازل المواطنين بالقرب من شارع صلاح الدين في حيي الشجاعية والتفاح، مما زاد من حالة الرعب بين السكان.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعاني طواقم الإسعاف والدفاع المدني من عجز في الوصول إليهم بسبب التصعيد المستمر. وفي تقريرها الأخير، أكدت الوزارة أن عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر قد بلغ 1092 شهيدًا، بالإضافة إلى 3507 إصابات و799 حالة انتشال.

وتظهر الإحصائيات التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 ارتفاع عدد الشهداء إلى 73,118 شهيدًا، في حين بلغ عدد المصابين 173,615. هذه الأرقام تعكس مأساة إنسانية حادة تواجهها غزة، مع استمرار الهجمات العسكرية التي تعيق الوصول إلى المساعدات الإنسانية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...