مركز فلسطين: العالم عاجز عن إنقاذ حياة الطبيب حسام أبو صفية

مركز فلسطين: العالم عاجز عن إنقاذ حياة الطبيب حسام أبو صفية

اعتبر مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن فشل المنظومة الدولية في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح الطبيب حسام أبو صفية يعد دليلاً واضحاً على عجزها وضعفها في مواجهة انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي.

وحذر المركز من خطورة الوضع على حياة أبو صفية، مشيراً إلى العجز الواضح وغير المبرر من المجتمع الدولي في إنهاء معاناته والإفراج عنه قبل فوات الأوان. وأوضح أن استهدافه جاء بتحريض مباشر من حكومة الاحتلال، التي تسعى للانتقام منه داخل السجون بعد أن أصبح رمزًا للصمود أمام وحشية الاحتلال.

وأكد المركز أن محاكم الاحتلال رفضت مرارًا طلبات الإفراج عن أبو صفية، رغم عدم ثبوت أي تهمة بحقه، مما يعد وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يدعي الالتزام بالعدالة وحقوق الإنسان.

وأفاد محامي أبو صفية بأن التعذيب والتنكيل ما زالا مستمرين في ظل ظروف اعتقال لا إنسانية، مما يشير إلى وجود نية خبيثة لدى الاحتلال لاستنزافه جسديًا ونفسيًا كمقدمة لقتله داخل السجون.

كما ثمن مركز فلسطين الحراك الشعبي الدولي المطالب بالإفراج عن الكوادر الطبية في سجون الاحتلال، مشيراً إلى المظاهرات التي شهدتها مدن مثل ميلانو الإيطالية والسويد. ومع ذلك، أكد المركز أن هذه الجهود ليست كافية، وأن الأمر يتطلب ضغطًا رسميًا من المؤسسات الدولية وحكومات العالم.

وأشار المركز إلى أن الاحتلال اعتقل المئات من الكوادر الطبية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والاتفاقيات الدولية التي تمنع استهداف العاملين في المجال الإنساني.

وفي ختام بيانه، جدد المركز مطالبته للهيئات الدولية بالتحرك الفوري للضغط على الاحتلال للإفراج عن أبو صفية والطبيب مروان الهمص، الذي يتعرض أيضًا لجرائم تعذيب وإهمال طبي، مع ضرورة توفير الحماية الدولية لكافة الأسرى، لاسيما أسرى قطاع غزة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...