وزير الداخلية السوري يوجه بتعزيز الإجراءات الأمنية بعد تفجيرات دمشق
ترأس وزير الداخلية السوري المهندس أنس خطاب، جلسة عمل هامة مع قادة الأمن الداخلي في المحافظات، بحضور نائبه وعدد من معاونيه، حيث تم استعراض مستجدات الواقع الأمني ومناقشة الخطط والإجراءات اللازمة لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وفي بيان صادر عن وزارة الداخلية، أكد خطاب على ضرورة تكثيف الإجراءات الأمنية وفق الخطط المعتمدة، حيث شدد على رفع مستوى التنسيق والمتابعة الميدانية، والاستجابة السريعة لمختلف البلاغات والحوادث، بما يساهم في تعزيز أمن المواطنين في جميع المناطق.
تأتي هذه التوجيهات بعد وقوع انفجارين بالقرب من وزارة السياحة في العاصمة دمشق، تزامنًا مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، وهو ما أثار مخاوف حول الوضع الأمني في البلاد خلال هذه الزيارة الرسمية.
وأفادت وزارة الداخلية أن قوى الأمن الداخلي تمكنت من رصد العبوتين الناسفتين خلال عملياتها الميدانية، حيث باشرت الوحدات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما. ومع ذلك، انفجرت العبوات أثناء التجهيز لعملية التفكيك، مما أدى إلى إحداث أضرار جسيمة.
أوضحت الوزارة أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، مما يعني أنه لم يشكل أي تهديد مباشر للزيارة أو لبرنامجها المقرر. وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أن التحقيقات الأولية أثبتت أن العبوات الناسفة لم تكن مزروعة منذ فترة طويلة، بل وضعت قبل دقائق من وقوع الانفجارين.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة السورية الحصيلة النهائية للتفجيرين، حيث أسفرت الحادثة عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين بجروح متفاوتة، مما يزيد من الحاجة لتعزيز الإجراءات الأمنية في البلاد.

💬 التعليقات 0