عبدالله النعيم ..الطالب الخليجي في مصر لا يشعر بالغربة

عبدالله النعيم ..الطالب الخليجي في مصر لا يشعر بالغربة
الكاتب عبدالله النعيم

لم تكن مصر يومًا مجرد بلد يقصده الطلاب للحصول على شهادة جامعية، بل كانت ولا تزال وطنًا عربيًا مفتوحًا لكل طالب يحمل طموحًا ويريد أن يبني مستقبله بالعلم والمعرفة.

بهذه الكلمات بدأ الأستاذ عبدالله النعيم الشراري، أحد المهتمين بالتعليم والدراسة في الخارج، حديثه للصحيفة عن تجربته في مساعدة واستقطاب عدد من الطلاب من دول الخليج للدراسة في الجامعات المصرية.

وقال النعيم الشراري إن مصر أصبحت اليوم من أكثر الوجهات التعليمية جذبًا للطلاب العرب، بسبب ما تتمتع به من جامعات عريقة وتخصصات متنوعة وخبرات أكاديمية كبيرة، إلى جانب طبيعة المجتمع المصري الذي يستقبل الطالب الوافد بحفاوة وترحاب.

وأضاف: «عندما يصل الطالب الخليجي إلى مصر، لا يشعر بأنه انتقل إلى مجتمع غريب عنه، فاللغة واحدة، والعادات متقاربة، والشعب المصري معروف بكرمه وحسن استقباله، ولذلك يندمج الطالب سريعًا ويشعر بأنه بين أهله».

وأوضح أن كثيرًا من الطلاب أصبحوا يفضلون الدراسة في مصر، سواء في الطب، أو التمريض، أو طب الأسنان، أو الصيدلة، أو الهندسة، أو مختلف تخصصات البكالوريوس والدراسات العليا، لافتًا إلى أن الجامعات المصرية توفر خيارات واسعة تناسب اهتمامات الطلاب وطموحاتهم.

وأكد النعيم الشراري أن نجاح الطالب في الخارج لا يعتمد على الجامعة وحدها، وإنما يتطلب حسن اختيار التخصص، والتأكد من المعلومات، والاستعداد النفسي والأكاديمي قبل السفر.

وقال: «دور المهتمين بالتعليم لا ينتهي عند مساعدة الطالب في الحصول على القبول، بل يبدأ من توجيهه إلى التخصص المناسب، وتعريفه بالأنظمة والإجراءات، ومتابعته حتى يستقر في جامعته ويبدأ رحلته التعليمية بصورة صحيحة».

وأضاف أن أجمل ما يراه في هذه التجربة هو انتقال الطالب من مرحلة التردد والخوف إلى مرحلة الثقة والنجاح، ثم رؤيته بعد سنوات يحمل شهادته ويعود إلى بلده ليخدم مجتمعه.

وأشار إلى أن مصر تمتلك إرثًا علميًا وثقافيًا كبيرًا، وأن جامعاتها خرّجت أجيالًا من الأطباء والمهندسين والمعلمين والقيادات من مختلف الدول العربية.

واختتم الأستاذ عبدالله النعيم الشراري حديثه قائلًا: «التعليم ليس مجرد سنوات يقضيها الإنسان داخل الجامعة، بل هو رحلة تصنع شخصيته ومستقبله. ومصر اليوم تمنح الطالب العربي فرصة حقيقية ليعيش هذه الرحلة في بيئة علمية واجتماعية مميزة».

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...