نائبان أمريكيان يتعرضان للاحتجاز على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية

نائبان أمريكيان يتعرضان للاحتجاز على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية

تعرض النائب الديمقراطي الأمريكي رو خانا للاحتجاز من قبل مستوطنين إسرائيليين مسلحين خلال زيارة له للضفة الغربية، حيث وصف هذه الزيارة بأنها فرصة للاطلاع على التأثيرات الواقعية للاحتلال على حياة الفلسطينيين. تأتي هذه الحادثة في وقت يدرس فيه خانا الترشح للرئاسة في انتخابات 2028.

في حديث له من إحدى القرى الفلسطينية، أوضح خانا أنه كان يستقل سيارة فان عندما حاصره مستوطنون يحملون بنادق من طراز إم-4، وهي أسلحة أمريكية الصنع، أثناء جولة في منطقة جنوب الضفة الغربية. وأشار إلى أن السكان المحليين يتعرضون لهجمات متكررة من المستوطنين.

روى خانا قائلاً: "كنا في قرية دمرها المستوطنون، دمروا المدرسة واحتجزونا. أغلقوا الطريق واتصلوا بالجيش الإسرائيلي الذي كان إلى جانبهم، وليس إلى جانبنا".

أحد مساعدي خانا، كاميرون كاسكي، أكد أن المجموعة احتجزت لأكثر من ساعة قبل أن تتدخل الشرطة الإسرائيلية وتحررهم. بحسب الجيش الإسرائيلي، تمت الاستجابة لبلاغات حول عرقلة المستوطنين للطريق، وتمت محاصرة المدنيين الإسرائيليين للسماح للمركبات بالمرور.

تأتي زيارة خانا في ظل انقسام داخل الحزب الديمقراطي حول السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، حيث اعتبر بعض الأعضاء أن دعم الحكومة الإسرائيلية يضر بمصالح الحزب. وأظهر استطلاع حديث تراجع نسبة التأييد لإسرائيل بين الديمقراطيين من 59% في 2018 إلى 22% في مايو 2023.

خلال زيارته، أكد خانا أن قيادات حزبه لا تدرك الأبعاد الأخلاقية لقضايا فلسطين وغزة، مشيراً إلى أن زيارته للضفة الغربية كانت مخصصة للاطلاع من منظور فلسطيني. وقد شهدت المنطقة تصاعداً في التوترات بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين، إذ تعتبر معظم دول العالم أن المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي.

بينما يظل الدعم لإسرائيل قوياً بين الجمهوريين، فإن الأصوات المطالبة بوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل تزداد داخل الكونغرس، مما يعكس تحولاً ملموساً في المواقف السياسية الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...