توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة وسوريا تدين الانتهاكات

توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة وسوريا تدين الانتهاكات

شهدت بلدة كودنة في محافظة القنيطرة، جنوب غربي سوريا، توغلاً جديداً لقوة إسرائيلية، حيث أقامت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا لتفتيش المارة، وذلك في صباح يوم السبت. وذكرت الوكالة الرسمية السورية أن العملية تمت من خلال قوة تضم ست آليات.

وفي سياق متصل، أفادت الوكالة أيضًا بتوغل آخر لقوة إسرائيلية في محيط قرية الصمدانية، حيث تم إقامة حاجز مشابه لتفتيش المارة، مما يعكس استمرار الخروقات الإسرائيلية للسيادة السورية.

ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن هذه التوغلات، التي تضاف إلى سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي شهدتها مناطق جنوبي سوريا في الآونة الأخيرة.

الرئيس السوري أحمد الشرع أدان في وقت سابق هذه الانتهاكات، مشددًا على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في جنوبي سوريا. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعا الشرع إلى التزام دولي بإعادة إسرائيل إلى اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.

وأكد الشرع أن الاستقرار في المنطقة يتطلب التزامًا جادًا من المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من المناطق التي احتلتها بعد 8 ديسمبر 2024.

تجدر الإشارة إلى أن التوغلات الإسرائيلية والاعتداءات على الأراضي السورية قد ازدادت وتيرتها منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، مما أدى إلى انهيار اتفاق فض الاشتباك الذي تم توقيعه عام 1974. وتستمر هذه العمليات في التأثير على الأمن والاستقرار في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...