حماس تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
حذر القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن شديد، من تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في قرية المغير شرق رام الله، وغيرها من القرى والبلدات في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات تشمل نهب وسرقة وتنكيل، إضافة إلى استهداف الممتلكات وإطلاق الرصاص على المواطنين والأطفال. ووصف شديد هذه الأعمال بأنها تعكس مستوى خطيرًا من الإرهاب والإجرام المنظم، مشددًا على الشراكة القائمة بين جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين.
وفي بيان صادر عن الحركة، أكد شديد أن توفير حكومة الاحتلال الحماية للمستوطنين ومنحهم الضوء الأخضر لمهاجمة القرى لن يجلب لهم سوى مزيد من الخوف والخيبة. وشدد على أن شعب فلسطين أقوى من كافة مخططات الضم والتهجير، وأن صمود الأهالي في قرية المغير والمناطق المستهدفة هو عنوان للمواجهة.
كما دعا شديد الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى تعزيز التكافل والإسناد الشعبي وتفعيل لجان الحماية، مؤكدًا على ضرورة التوسع في الحضور الميداني للتصدي لاعتداءات المستوطنين، وعدم ترك أي قرية أو عائلة تواجه هذا الإرهاب بمفردها.
وفي سياق متصل، شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، فجر اليوم، تصاعدًا جديدًا في اعتداءات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال. ففي الخليل، أصيب أربعة مواطنين في اعتداء مستوطنين على سكان مسافر يطا، حيث هاجم المستوطنون مركبة إسعاف وتسببوا في تنكيل الأهالي.
وفي بلدة قبلان جنوب نابلس، تعرضت طواقم البلدية للاعتداء أثناء تركيب أعمدة كهرباء، حيث تم تهديدهم بالضرب. كما اقتحمت ميليشيات المستوطنين صباح اليوم قرية المغير، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الأهالي، الذين تصدوا لمحاولات التخريب.
وفي بلدة بيتلو غرب رام الله، هاجم المستوطنون منطقة الزرقاء، لكن الأهالي تصدوا لهم قبل انسحابهم. وشهدت جنين كذلك اعتداءات حيث أطلق المستوطنون مواشيهم في الأراضي الزراعية، مما ألحق أضرارًا بالمزروعات.
تستمر الاعتداءات الاستفزازية من المستوطنين في عدة محاور بالضفة الغربية، حيث تم رصد تحركات لهم منذ ساعات الفجر الأولى، تضمنت رشق المركبات بالحجارة واقتحام الأراضي الزراعية، مما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة.

💬 التعليقات 0