ألمانيا تعتزم استمرار تواجد قواتها في أربيل بعد انتهاء المهمة الدولية

ألمانيا تعتزم استمرار تواجد قواتها في أربيل بعد انتهاء المهمة الدولية

أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الجمعة، عن توقعاته بأن تبقى قوات بلاده المسلحة (البوندسفير) في مدينة أربيل بشمالي العراق بعد انتهاء المهمة متعددة الجنسيات هناك في سبتمبر المقبل.

وفي تصريحاته التي أدلى بها في برلين، أكد فاديفول: "من حيث المبدأ، نرغب في مواصلة انخراط قوات البوندسفير في أربيل"، مشيراً إلى أن التفاصيل المتعلقة بهذا التواجد لا تزال قيد المناقشة داخل الحكومة الائتلافية.

تقوم ألمانيا حالياً بنشر نحو 30 عسكرياً فقط في معسكر ميداني بأربيل كجزء من عملية "العزم الصلب" التي تقودها الولايات المتحدة. ومن جهة أخرى، يسمح التفويض الألماني بنشر ما يصل إلى 500 جندي في المنطقة، مما يتيح لها القدرة على تعزيز تواجدها إذا لزم الأمر.

وعن إمكانية تمديد الانتشار العسكري، أكد فاديفول أنه لا يتوقع أن يحتاج مجلس النواب الألماني (البوندستاج) إلى موافقة خاصة على ذلك، مما يعكس دعماً واسعاً للسياسة العسكرية في العراق.

تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا تدعم العراق بشكل رئيسي من خلال تدريب الجنود، حيث تركز المهمة في أربيل على منع عودة ظهور تنظيم (داعش) الإرهابي، وهو ما يعتبر أولوية للأمن الإقليمي.

وأكد الوزير أن عملية "العزم الصلب" ستنتهي في نهاية سبتمبر بناءً على طلب الحكومة العراقية، مما يعني انسحاب قوات الدول الأخرى من المنطقة، في حين ستقوم ألمانيا أيضاً بتقليص نطاق مشاركتها.

وأشار فاديفول إلى أن إحدى النتائج الإيجابية للحرب ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية تتمثل في إضعاف التنظيم بشكل دائم في العراق، حيث فقد السيطرة على الأراضي وتراجع عدد هجماته الإرهابية، مضيفاً: "يجب ألا نعرّض هذه النتيجة الإيجابية للخطر، ولا مساهمتنا في استقرار العراق، ولا سيما في إقليم كردستان شمالي البلاد".

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...