تصاعد التوتر في لبنان بعد نسف جيش الاحتلال منازل في عيترون

تصاعد التوتر في لبنان بعد نسف جيش الاحتلال منازل في عيترون

شهدت بلدة عيترون في جنوب لبنان، اليوم الإثنين، عمليات نسف منازل على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في خرق جديد للاتفاقات الموقعة بين لبنان وإسرائيل. تأتي هذه التصعيدات في إطار العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي اللبنانية منذ الثاني من مارس 2026.

ووفقاً للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، فإن القوات الإسرائيلية قامت بتفجير عدد من المنازل في عيترون، مما أثار القلق في أوساط السكان المحليين. كما نفذت عمليات تفجير أخرى في بلدة حولا التابعة لقضاء مرجعيون، دون توضيح الأهداف المستهدفة.

تزامنت هذه الأعمال العدائية مع تحليق متواصل للطائرات الإسرائيلية المسيرة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. ويأتي ذلك رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، و"اتفاق الإطار" الذي وقع في 26 يونيو 2026، والذي ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة.

تستمر إسرائيل في احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، بينما تم احتلال أخرى خلال الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024. وقد توغلت القوات الإسرائيلية خلال العدوان الحالي لمسافة تزيد على 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مما يزيد من المخاوف من تصاعد الأوضاع الأمنية في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...