فيفا يخفف عقوبة بالوجون مستنداً إلى سابقة رونالدو المثيرة للجدل
كشف تقرير صحفي إسباني عن أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتخفيف عقوبة مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون ليس الأول من نوعه، حيث أشار إلى سابقة مشابهة تتعلق بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وأوضحت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن "فيفا" عاقب رونالدو في نوفمبر الماضي بالإيقاف لمباراة واحدة، مع تعليق مباراتين إضافيتين، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعاً في ذلك الوقت، خاصة وأنه سمح للنجم البرتغالي بالمشاركة منذ انطلاق مشوار منتخب بلاده في كأس العالم.
تعود الواقعة إلى 13 نوفمبر عندما تعرض رونالدو للطرد إثر تدخل عنيف بمرفقه ضد اللاعب الإيرلندي أوشيا. وقد نفذ عقوبة الإيقاف التلقائي في المباراة التالية أمام أرمينيا، في حين كانت لوائح الانضباط تشير إلى عقوبة لا تقل عن ثلاث مباريات في مثل هذه الحالات.
القوانين توضح أنه يجب إيقاف اللاعب ثلاث مباريات في حالات الاعتداء، مثل الضرب بالمرفق أو اللكم أو الركل. وهذا ما حدث مع لاعب أرمينيا تيجران بارسيجيان، الذي عوقب بالإيقاف ثلاث مباريات وغرامة مالية بعد واقعة مشابهة.
ومع ذلك، فاجأت لجنة الانضباط في "فيفا" المتابعين بقرارها الصادر في 25 نوفمبر، حيث اكتفت باحتساب مباراة الإيقاف التي قضاها رونالدو، مع تعليق المباراتين المتبقيتين لمدة عامين وفقاً لسلوكه، استناداً إلى المادة 27 من لائحة الانضباط.
واعتبرت "موندو ديبورتيفو" أن هذا القرار كان استثنائياً، حيث كان من الممكن أن يحرم رونالدو من أول مباراتين لمنتخب البرتغال في المونديال، مما كان سيؤثر بشكل كبير على مسيرته في البطولة.
الجدير بالذكر أن النجم البرتغالي شارك بالفعل في جميع مباريات منتخب بلاده وسجل هدفين أمام أوزبكستان، حيث يستعد لمواجهة إسبانيا في مباراة حاسمة، طامعاً في التأهل إلى الدور ربع النهائي.

💬 التعليقات 0