الاحتلال الإسرائيلي يطلق مشروعًا رعويًا لتعزيز سيطرته في الجولان المحتل

الاحتلال الإسرائيلي يطلق مشروعًا رعويًا لتعزيز سيطرته في الجولان المحتل

كشفت تقارير صحفية عن تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي لمشروع رعوي استيطاني جديد في الجولان المحتل، يهدف إلى تعزيز الوجود الإسرائيلي خلف السياج الحدودي. المشروع، الذي تم الكشف عنه في صحيفة يديعوت أحرونوت، يجري في المنحدرات الغربية لوادي الرقاد في ريف درعا الغربي.

يتضمن المشروع إدخال قطيع مكون من 140 بقرة إلى مساحة تُقدر بنحو 10 آلاف دونم. وقد بدأ هذا المشروع بسرية تامة بجهود قائد لواء الجولان 474، وتم تنفيذه بواسطة يوئيل زيلبرمان، مؤسس منظمة هشومير هحاداش الاستيطانية، بعد الحصول على موافقة قائد الفرقة 210 في يناير 2026.

وفقًا للتقارير، يهدف هذا المشروع إلى إيجاد وجود إسرائيلي زراعي دائم، مما يمنع الرعاة السوريين من الوصول إلى المنطقة. وكان الرعاة السوريون يدخلون المنطقة يوميًا من القرى المجاورة، لكن المشروع الجديد يسعى لتثبيت وجود دائم من خلال إنشاء بنية تحتية تشمل إقامة نحو 22 كيلومترًا من أسوار المواشي.

أشار أحد ضباط جيش الاحتلال إلى أن هذا المشروع يُعتبر "مصلحة أمنية وطنية"، مؤكدًا على نجاحه في منع الرعاة السوريين من الوصول إلى المنطقة المستهدفة. كما أكد الضابط أن هذا المشروع يمثل استجابة للدروس المستخلصة من هجوم السابع من أكتوبر، ويعكس الحاجة إلى تعزيز الوجود المدني الزراعي في المنطقة بدلًا من الاعتماد على التحصينات العسكرية فقط.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...