أزمة جديدة لمنتخب تونس بعد ظهور آثار منشطات في فحوصات 8 لاعبين
تلقى منتخب تونس ضربة قوية جديدة بعد خروجه من بطولة كأس العالم، حيث كشفت تقارير صحفية عن وجود آثار لمادة محظورة في نتائج فحوصات المنشطات لعدد من لاعبيه.
خرج المنتخب التونسي من منافسات البطولة في دور المجموعات، بعد أن تجرع هزائم ثلاث متتالية أمام السويد وهولندا واليابان، مما جعله ينهي مشواره في المركز الأخير بالمجموعة السادسة برصيد صفر من النقاط، حيث تمكن من تسجيل هدفين واستقبل 12 هدفًا.
وفقًا لمعلومات نشرتها صحيفة بريطانية، أظهرت الفحوصات وجود آثار لمادة "الكلينبوتيرول" لدى ما لا يقل عن 8 لاعبين من منتخب تونس، من بينهم محترفين. وتُعتبر هذه المادة مدرجة ضمن قائمة المواد المحظورة من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.
تشير التقديرات إلى أن هذه المادة قد وصلت إلى اللاعبين نتيجة تناول لحوم ملوثة خلال معسكر المنتخب في المكسيك، وليس عن قصد لتحسين الأداء الرياضي، مما يُثير العديد من التساؤلات حول سلامة التغذية خلال المعسكرات.
أكد التقرير الصحفي أن اللاعبين لن يتعرضوا لأي عقوبات أو إيقافات، حيث تبين أن النسب المكتشفة للمواد المحظورة جاءت ضمن الحدود التي تدعم فرضية التلوث الغذائي. كما تم إبلاغ الأندية التي ينتمي إليها اللاعبون بنتائج الفحوصات.
تأتي هذه الأزمة لتزيد من تعقيدات موقف المنتخب التونسي بعد الأداء المخيب للآمال في كأس العالم، مما يستدعي إعادة نظر في جوانب عدة تتعلق بإعداد اللاعبين وتحسين الأداء.

💬 التعليقات 0