تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية وسط حملة اعتقالات واسعة

تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية وسط حملة اعتقالات واسعة

تواصلت الحملة الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال نحو ثلاثة آلاف فلسطيني خلال النصف الأول من العام الجاري، بينهم 109 نساء و212 طفلاً، وفقاً لمركز فلسطين لدراسات الأسرى.

في سياق متصل، تعرضت قرية المنية جنوب شرق بيت لحم لاعتداءات من مستوطنين إسرائيليين، الذين قاموا بتدمير خط التيار الكهربائي، مما يعكس استمرار الهجمات الممنهجة ضد المنازل والمواطنين الفلسطينيين.

هذا التوتر يأتي بعد ساعات من تصريح محافظة القدس، الذي حذرت فيه من تداعيات مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) على خطة لإنشاء 13 مستوطنة جديدة ضمن ما يُعرف بمجلس بنيامين الاستيطاني.

المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المرحلة الأولى من هذا المشروع ستبدأ خلال الأشهر المقبلة، حيث سيتم إقامة ما بين 4 إلى 6 مستوطنات جديدة، بهدف تحويل بعض البؤر الاستيطانية الرعوية إلى مستوطنات دائمة، مما يتيح لها الحصول على البنية التحتية والتمويل الحكومي.

المشروع يتضمن محورين رئيسيين، الأول يمتد شمال غرب محافظة القدس وغرب محافظة رام الله، بينما يستهدف الثاني السفوح الشرقية لمحافظة رام الله باتجاه الأغوار، مما يعزز الترابط بين الكتل الاستيطانية في وسط الضفة الغربية.

تعتبر خطة الاستيطان جزءاً من استراتيجية أكبر تهدف إلى فرض وقائع جغرافية جديدة، من خلال تعزيز السيطرة على الطرق الرئيسية والمرتفعات الاستراتيجية، ما يحد من التواصل الجغرافي الفلسطيني ويكرس السيطرة الإسرائيلية على المناطق المصنفة "ج".

من جهتها، أكدت مصادر إسرائيلية أن الحكومة الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو تتبنى مخططات استيطانية تهدف إلى محو الدولة الفلسطينية، حيث صدقت على إنشاء 103 مستوطنات، بينما يقترب وزير الحرب الإسرائيلي من تسوية أوضاع أكثر من 140 بؤرة استيطانية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...