حمزة عبدالكريم يكتب تاريخًا جديدًا لمصر بدعم صلاح ومرموش
سلطت العديد من وسائل الإعلام الضوء على المسيرة المبهرة للشاب حمزة عبدالكريم مع منتخب مصر في كأس العالم، حيث يتمكن من كتابة فصل مميز في تاريخ الفراعنة رغم صغر سنه، وذلك بفضل الدعم الكبير من الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش.
شارك حمزة في جميع مباريات دور المجموعات، حيث دخل من مقاعد البدلاء، ويتأهب الآن لخوض مواجهة حاسمة أمام أستراليا في دور الـ32، والتي قد تمثل المحطة الأهم في مسيرته الكروية حتى الآن.
منتخب مصر يخوض مباراة تاريخية بعد أن حقق أول فوز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بالإضافة إلى بلوغه الأدوار الإقصائية لأول مرة، حيث أنهى دور المجموعات خلف منتخب بلجيكا بفارق هدفين فقط.
عمر اللاعب، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، يشهد فترة صعود سريعة، بدأت منذ أكتوبر الماضي عندما جذب اهتمام نادي برشلونة، قبل أن تُحسم صفقة انتقاله رسميًا مطلع العام الجاري. ورغم تأخر بداية مشواره بسبب بعض الإجراءات المتعلقة بالتأشيرة، إلا أنه أثبت قدراته بتسجيل ستة أهداف ليضمن مكانه في حسابات المنتخب الوطني.
الدور الكبير الذي لعبه محمد صلاح في دعم اللاعب الشاب كان واضحًا، حيث استقبله منذ اليوم الأول في المعسكر واحتضنه معنويًا، بل وقدّم له قميصه كهدية ترحيبية، مما يعكس ثقته في إمكانياته.
علاقة مميزة تجمع حمزة وعمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي، حيث اختار اللاعب الشاب قضاء أوقاته معه داخل المعسكر، بعيدًا عن أجواء ألعاب الفيديو التي يفضلها بعض اللاعبين. الجدير بالذكر أن حمزة ومرموش درسا في نفس المدرسة، "المدرسة الأمريكية الدولية" في القاهرة، حيث تخرج اللاعب الواعد مؤخرًا.
خلال البطولة، لعب حمزة دور "البديل المؤثر"، بمشاركته في المباريات الثلاث خلال الدقائق الأخيرة، ليصل مجموع دقائق ظهوره إلى 67 دقيقة، وسط تأكيدات من المقربين منه بأن هدفًا واحدًا قد يكون كفيلًا بتتويج مشاركته المميزة.
فوز مصر على أستراليا قد يفتح الأبواب لمواجهة مرتقبة مع الأرجنتين في ربع النهائي، في حال تخطيها عقبة الرأس الأخضر، مما يمنح حمزة فرصة مواجهة قدوته ليونيل ميسي، الذي لطالما تابعه في صغره بقميص برشلونة.

💬 التعليقات 0