70 مليون زيارة للسيدات للكشف المبكر عن أورام الثدي في مبادرة وطنية
استقبلت وزارة الصحة 70 مليونًا و591 ألف زيارة من السيدات في إطار المبادرة الوطنية للكشف المبكر عن أورام الثدي والتوعية الصحية. جاء ذلك على لسان الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، الذي أوضح أن تلك الزيارات تشمل فئات متعددة من السيدات.
وأشار عبدالغفار إلى أن إجمالي الزيارات يتوزع بين 23 مليونًا و446 ألف زيارة كانت لأول مرة، و33 مليونًا و428 ألف زيارة دورية، بالإضافة إلى 13 مليونًا و717 ألف زيارة عارضة. ودعا السيدات إلى الاطمئنان الدوري على صحتهن، مؤكدًا أن الكشف المبكر عن أورام الثدي يسهم في تقليل العبء على المريض والدولة من خلال تلقي العلاج الفعال وفق أحدث المعايير العالمية.
كما ذكر أن 927 ألفًا و546 سيدة زرن المستشفيات لإجراء الفحوصات المتقدمة، حيث تقدم المبادرة خدماتها عبر 3663 وحدة صحية و102 مستشفى على مستوى الجمهورية. وقد تلقت المبادرة 34 ألفًا و788 مكالمة استفسارية عبر الخط الساخن 15335.
وأكد عبدالغفار أن المبادرة تتبع أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج سرطان الثدي من خلال 14 مركزًا بوزارة الصحة و14 مركزًا بالمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، وتقدم العلاج مجانًا، مع تجهيز تلك المراكز لتصبح مراكز بحثية متقدمة في علاج الأورام.
تستهدف المبادرة السيدات من سن 18 عامًا فأكثر، حيث تشمل الكشف عن الأمراض غير السارية مثل السكري وضغط الدم، بالإضافة إلى قياس الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم، مع التوعية بعوامل الخطورة والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.
من جهته، أوضح الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة، أنه تم اكتشاف 38 ألفًا و922 حالة بسرطان الثدي، وإجراء 449 ألفًا و571 أشعة ماموجرام، وسحب 59 ألفًا و842 عينة أورام للتحليل، مع تقديم العلاج مجانًا للحالات المؤكدة. كما تم الكشف على 161 ألفًا و334 سيدة بواسطة الوحدات المتنقلة وإجراء 64 ألفًا و307 أشعات.
وأكد أمين على متابعة علاج السيدات المصابات، سواء من خلال التأمين الصحي أو منظومة العلاج على نفقة الدولة، مع تدريب 30 ألفًا و98 من الفرق الطبية من أطباء وتمريض وفنيي أشعة وباثولوجي لرفع كفاءة الخدمة المقدمة.

💬 التعليقات 0