دي لا فوينتي: إسبانيا لم تصل لأقصى إمكانياتها والرضا قد يُضعفنا

دي لا فوينتي: إسبانيا لم تصل لأقصى إمكانياتها والرضا قد يُضعفنا

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن الأداء المميز الذي قدمه فريقه في الفوز الكبير على النمسا بنتيجة 3-0 والتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 لا يعني أن المنتخب بلغ أقصى إمكاناته. وأشار إلى أن هناك مجالًا كبيرًا للتطور، محذرًا لاعبيه من الوقوع في فخ الرضا عن النفس.

بعد المباراة، عبّر دي لا فوينتي عن سعادته بالنتيجة، قائلًا: "لدي أسباب كثيرة تجعلني سعيدًا اليوم، أولها تحقيق الفوز بهذا الشكل، إضافة إلى الصورة الرائعة التي ظهر بها الفريق. لكن ما زال أمامنا الكثير لنتحسن فيه. ربما يعتقد البعض أنهم شاهدوا أفضل نسخة من إسبانيا، لكن هذا الفريق لم يصل بعد إلى كامل قدراته."

وأوضح المدير الفني أن تطور المنتخب جاء نتيجة عمل طويل الأمد وليس بسبب مباراة واحدة، مؤكدًا أن الأدوار الإقصائية ستفرض تحديات أكبر على جميع اللاعبين. وأشار إلى أن الأداء الذي قدمه الفريق يجب أن يكون نقطة انطلاق لمزيد من التحسن.

على الرغم من حفاظ إسبانيا على نظافة شباكها للمباراة الرابعة تواليًا في البطولة، إلا أن دي لا فوينتي لفت الانتباه إلى وجود جوانب تحتاج إلى تطوير، وخاصة في الضغط العالي. وقال: "كانت هناك بعض الفترات التي افتقدنا فيها للضغط بالشكل المطلوب. يجب أن نستمر في التحسن طوال الوقت، لأن الإشادة الزائدة وتصديقها قد يجعلانك أضعف."

كما أشاد المدرب بالمستوى الذي قدمه الظهير الأيسر مارك كوكوريا، الذي ساهم في صنع هدفي ميكيل أويارزابال، واصفًا إياه بأنه لاعب لا غنى عنه ويتمتع بجودة استثنائية.

واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة ستزداد صعوبة في المرحلة المقبلة، قائلًا: "كل مباراة ستكون أكثر تطلبًا من سابقتها. نمتلك مجموعة رائعة من اللاعبين، لكن تركيزنا الوحيد هو تجاوز حدودنا وتقديم مستويات أفضل في كل مباراة."

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...