"شريحة الطفل": خطوة نوعية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت
أكد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن إطلاق خدمتي "اطمن" و"اطمن على الآخر"، والمعروفتين إعلاميًا بـ"شريحة الطفل"، يمثل خطوة نوعية في مسار تعزيز حماية الأطفال على الإنترنت. هذه الخطوة تأتي تجسيدًا لحرص الدولة على بناء بيئة رقمية آمنة للنشء، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح طاهر في بيانه اليوم الخميس، أن اللجنة كانت قد طالبت سابقًا بحزمة متكاملة من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والفنية لحماية الأطفال عبر الإنترنت، وكان من ضمنها إطلاق شريحة مخصصة للأطفال تتضمن أدوات رقابية فعالة. هذه الأدوات تهدف إلى تمكين الأسر من توفير استخدام آمن للإنترنت، مشيدًا بسرعة استجابة وزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لترجمة هذه الرؤية إلى خدمات عملية متاحة للمواطنين.
وأشار وكيل لجنة الاتصالات إلى أن خدمتي "اطمن" و"اطمن على الآخر" تمثلان نقلة مهمة في دعم الأسرة المصرية، حيث توفران حلول تقنية سهلة الاستخدام لحجب المحتوى الضار وغير المناسب للأطفال. هذا يعزز من ثقة أولياء الأمور واطمئنانهم أثناء استخدام أبنائهم للهواتف المحمولة والإنترنت.
وأضاف أن التطور التكنولوجي السريع يفرض ضرورة مواكبة أدوات الحماية الرقمية، خاصة في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بالمحتوى غير الملائم وجرائم الابتزاز الإلكتروني والتنمر الرقمي. وأكد أن الدولة تتحرك بخطوات استباقية لحماية النشء وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
كما أكد طاهر أن اللجنة ستواصل متابعة تنفيذ منظومة حماية الأطفال على الإنترنت، والعمل على دعم أي تشريعات أو سياسات تسهم في تعزيز الأمن الرقمي للأسرة المصرية. وأشار إلى أهمية نشر الوعي المجتمعي بأهمية الرقابة الإيجابية والتوجيه السليم للأطفال أثناء استخدام الوسائل الرقمية.
واختتم النائب محمود حسين طاهر بيانه بالتأكيد على أن حماية الأطفال في العالم الرقمي أصبحت مسئولية وطنية ومجتمعية مشتركة. وأشار إلى أن إطلاق "شريحة الطفل" يعكس رؤية الدولة في الاستثمار في الإنسان، وبناء جيل واعٍ قادر على الاستفادة من التكنولوجيا بصورة آمنة، بما يدعم أهداف الجمهورية الجديدة في التحول الرقمي والتنمية المستدامة.

💬 التعليقات 0