تحقيق في حادث طائرة بكين يكشف معاناة الطيار النفسية

تحقيق في حادث طائرة بكين يكشف معاناة الطيار النفسية

أعلنت السلطات الصينية اليوم الخميس أن الطيار الذي لقي حتفه إثر حادث تحطم طائرته الصغيرة في بكين، كان يعاني من مشكلات نفسية خطيرة. الحادث الذي وقع يوم الجمعة الماضي، أسفر عن إصابة 13 شخصًا، وأثار تساؤلات حول إجراءات السلامة الجوية في العاصمة الصينية.

الطيار البالغ من العمر 66 عامًا، والذي يحمل اسم ليو، اصطدم بطائرته ببرج سيتيك، الأطول في بكين بارتفاع 528 مترًا، في تمام الساعة 5:55 مساءً. الحادث وقع في منطقة الحي التجاري المركزي، بالقرب من المجمع الحكومي الذي يضم مقر إقامة كبار القادة الصينيين.

ووفقًا لبيان حكومة منطقة تشاويانج، كان ليو مطلقًا ويعيش بمفرده، وقد أظهر في مذكراته أفكارًا تتعلق بالانتحار، مشيرًا إلى معاناته الطويلة مع الأرق والقلق. واعتبرت الحكومة أن الحادث كان نتيجة لأسباب شخصية تهدد السلامة العامة.

عمل ليو كطيار مستقل، حيث حصل على رخصة طيار رياضي في عام 2021، ثم رخصة طيار خاص في عام 2024. ووفقًا للبيان، أقلع من مطار للطيران العام في ضواحي منطقة بينغو، حيث نفذ رحلات تحت إشراف مدربين وكذلك رحلات بشكل منفرد.

في رحلته الأخيرة، انحرف ليو عن المنطقة المحددة وفقد الاتصال بالمطار قبل وقوع الحادث. الطائرة التي كان يقودها صغيرة وتعمل بمحرك مروحي، مما زاد من صعوبة السيطرة عليها.

بعد الحادث، تم حذف العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي توثّق وقوع الحادث من المنصات الاجتماعية الصينية بشكل سريع، بينما قامت الشرطة بمنع الصحفيين والمتفرجين من تصوير برج سيتيك. هذا الحادث يطرح تساؤلات عديدة حول سلامة الطيران والإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات في واحدة من أكبر العواصم العالمية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...